خرائط سوريا

صحيفة بريطانية: صفقة روسية-تركية.. ومناطق من ريفي إدلب وحماة مقابل تل رفعت

استمر طيران النظام والطيران الروسي في استهدافه لمنازل المدنيين والمنشآت الحيوية في مناطق خفض التصعيد بريف حماة الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي والشرقي لليوم الرابع عشر على التوالي، منذ فشل الجولة الأخيرة من محادثات أستانا.

ونقلت صحيفة “الغارديان البريطانية” اليوم عن دبلوماسيين غربيين قولهم إنَّ سيناريو الهجوم على كامل مناطق خفض التصعيد هو احتمال ضعيف، في حين ستشهد المنطقة كما هي الحال الآن حملات محدودة تمنح القوات الروسية وقوات النظام موطئ قدم في إدلب، مقابل السماح لتركيا بالتوسع في مناطق سيطرتها الحالية وباتجاه الشرق.

25 ميلاً مقابل تل رفعت

وأشار أحد الدبلوماسيين الذين نقلت عنهم الصحيفة أنَّ هناك اقتراحات بترتيب بين روسيا وتركيا والنظام السوري، وتقضي هذه الترتيبات بقضم النظام لمساحة تصل إلى 25 ميلاً أي ما يعادل 40 كم، من المنطقة العازلة في إدلب وحماة، مقابل أن يسيطر الأتراك على مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي.

وعلق نائب الرئيس التركي “فؤاد أقطاي” يوم الأحد الماضي على قصف قوات النظام لنقطة المراقبة التركية في شير مغار بريف حماة الغربي وقتل جندي تركي وجرح آخرين بقوله: “كان الاتفاق بالنسبة لنا أن نتوقف عند تل رفعت، لكن في حال استمرت هذه الهجمات فقد يتخذ الأمر شكلاً مختلفاً، ونحن نناقش كل هذا مع روسيا التي ندرك على الأقل ما تخطط له”.

غارات متواصلة على مناطق خفض التصعيد

وفي سياق الحديث عن مناطق خفض التصعيد قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف إدلب، عبد الله أبو علي، إنَّ طيران النظام الحربي الرشاش أوقع قتيلاً وعددًا من الجرحى في غارة على الطريق الواصل بين مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

كما شنَّ الحربي الرشاش غارة على رتل تركي “تبديل” على الطريق الدولي بالقرب من مدينة خان شيخون، بالإضافة إلى غارة على أطراف قرية كرسعة جنوبي إدلب.

في حين شنَّ الطيران الروسي عددًا من الغارات الجوية على بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين، وغارات مشابهة بالصواريخ العنقودية وشديدة الانفجار على بلدة احسم وأطراف مدينة أريحا ومنطقة تل أيوب بجبل الزاوية في ريف إدلب.

وما زالت محاور بلدات ريف حماة الشمالي تشهد سيطرة متبادلة بين قوات النظام وفصائل المعارضة، وفي الوقت الحالي بسطت قوات النظام سيطرتها على كل من بلدة الجنابرة وتل عثمان وبلدات كفرنبودة والصخر، فيما يعتقد أنَّ قوات النظام تجهز لاقتحام بلدة الهبيط.

الخريطة بدقة عالية: من هنا

تأكيداً للخبر اقرأ المقال التالي: 

النظام يسيطر على قلعة المضيق وقرية وتل استراتيجيين غرب #حماة، دون أي مقاومة!!

https://stepagency-sy.net/?p=237078

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق