سلايد رئيسيميداني

الجمعيات الخيرية توقف مساعداتها عن أهالي حلب وتستمر في تقديمها لعائلات “الشبيحة”!!

أقدمت عدة جمعيات خيرية خلال اليومين الماضيين على إيقاف توزيع الحصص الإغاثية والسلل الغذائية التي كانت تقدمها للمستحقين من أهالي أحياء حلب الشرقية وحتى الغربية.

وقالت مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في حلب، هديل محمد، إنَّ قرار الجمعيات بإيقاف المساعدات أدى إلى حالة من الغضب والاستياء بين سكان حلب الشرقية الذين يعتمد أغلبهم على تلك المساعدات القادمة من المنظمات الدولية والتي توزعها الجمعيات الخيرية المحلية في معيشتهم.

بحجة عدم حاجتهم

أشارت مراسلتنا إلى أنَّ الجمعيات الخيرية أوقفت مساعداتها لأغلب العائلات المستحقة بحجة عدم حاجة هذه العائلات للمساعدات وذلك بعد قيام لجان من الجمعيات بزيارات كشف على منازل المستحقين للمساعدات.

ولفتت مراسلتنا إلى أنَّ هذه الجمعيات الخيرية هي “جمعية الكلمة” و”جمعية الإحسان” و”جمعية التآلف الخيرية”، وهذه الجمعيات تعمل كوسيط بين المنظمات الدولية والمدنيين المستحقين للمساعدات.

المساعدات لم تتوقف عن عائلات مقاتلي النظام

أكدت مراسلتنا أنَّ الجمعيات الخيرية لم توقف مساعداتها عن أهالي مقاتلي قوات النظام أو عائلات عناصر الميليشيات الرديفة كميليشيا الدفاع الوطني وغيرها، الأمر الذي زاد في نقمة المدنيين على هذه الجمعيات.

وفي حديث لوكالة “ستيب الإخبارية” مع السيدة نجاح سريو، إحدى المستفيدات سابقاً من المساعدات التي تقدمها جمعية الإحسان قالت إنَّها من سكان حي الأعظمية في حلب الغربية وكانت تستفيد من السلة الإغاثية لأكثر من 3 سنوات.

ونوّهت نجاح إلى أنَّ مساعدات جمعية الإحسان لم تكن تأتي بشكل شهري أو دوري ولكنها كانت تسد جزءًا بسيطاً من حاجة المدنيين المحتاجين.

وتابعت نجاح أنها تفاجأت قبل بداية شهر رمضان بإرسال الجمعية للجنة كشف إلى منزلها بهدف تقييم الوضع، والتي قررت بأنَّ عائلة نجاح لا تستحق المساعدات.

وعلى حد قولها فقد استفسرت نجاح من رئيس لجنة الكشف عن سبب إيقاف المساعدات، أخبرها أنَّه بسبب امتلاك عائلة نجاح لأثاث في المنزل ما يعني أنَّ وضعها المادي متوسط.

وتساءلت نجاح هل يجب أن يعيش المدني في خيمة حتى يستحق المساعدات الإنسانية التي هي أساساً من حقه، ولماذا لا يتم إلغاء المساعدات عن عائلات مقاتلي النظام ليكون الإجراء عادلاً ويشمل الجميع.

ويعمل النظام السوري على تضييق الخناق على أهالي حلب بعدة طرق كان آخرها توجيه بلدية حلب إنذارات لسكان عدد من أحياء حلب الشرقية لإخلاء منازلهم بحجة عدم أهليتها للسكن لتقوم بعدها بإعطاء هذه المنازل لعائلات ومقاتلي الميليشيات الإيرانية المتواجدين في المدينة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق