سلايد رئيسيميداني

اشتباكات متواصلة على جبهات حماة، وتحرير الشام تقصف غرفة عمليات للروس!!

سيطرت قوّات النظام على قرية “الحرية” الواقعة في سهل الغاب بريف حماة الغربي، أمس البارحة، عقب ساعة من سيطرتها على قرية “الحويز” الواقعة بذات المحور، ووصولها قرب النقطة التركية في شير مغار، بعد معارك مع فصائل المعارضة التي أوقعت خسائر في صفوف النظام وقوّاته، وسط قصف مكثّف يستهدف محاور القتال.

فيما تمكّنت هيئة تحرير الشام من إيقاع قتلى وجرحى بين صفوف قوّات النظام، تزامنت مع استهدافها لغرفة عمليات تابعة للروس، في الريف الشمالي لحماة.

تزامن التصعيد مع قصف متواصل استهدف ما تبقّى من مدن وبلدات الريف الحموي، وريف إدلب الجنوبي، موقعًا قتلى وجرحى معظمهم من الأطفال.

يأتي ذلك وسط معلومات تفيد أنَّ أنقرة رفضت عرضًا من موسكو، التي أبلغتها نيّتها بوقف إطلاق النار، إلّا أنَّ أنقرة اشترطت عودة المناطق لما كانت عليه سابقًا قبيل الحملة الأخيرة.

خسائر بصفوف النظام غرب حماة

قال مراسل وكالة ستيب الإخبارية في ريف حماة، علي أبو الفاروق، إنَّ هيئة تحرير الشام أعلنت عبر معرفاتها الرسمية عن استهداف غرفة عمليات للقوّات الروسية في ريف حماة الشمالي، عبر استهدافها بصواريخ من نوع (غراد) وقذائف المدفعية الثقيلة. ولم تُبيّن الهيئة مكان نقطة استهداف الغرفة أو حجم الخسائر.

ونشرت وكالة (إباء) الناطقة باسم تحرير الشام صورًا عبر معرّفاتها الرسمية، أظهرت قصفًا بصواريخ (غراد) وبالمدفعية الثقيلة، مشيرًة إلى أنه استهدف غرفة العمليات العسكرية التابعة لروسيا في الريف الشمالي لحماة.

في حين أعلنت الهيئة عن قتل وجرح عدد من قوّات النظام، جرّاء الاشتباكات الدائرة على محوري ميدان غزال وحرش الكركات بريف حماة الغربي.

وأشار مراسلنا إلى أنَّ الطيران المروحي استهدف بالبراميل المتفجرة قرى ميدان غزال والحواش والحويجة والعمقية بريف حماة الغربي، فيما استهدف الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة محيط قرية شهرناز في جبل شحشبو غرب المحافظة.

قيادي بالمعارضة يكشف محاولات النظام الفاشلة بالتقدّم

بدوره، قال “أبو المجد الحمصي” القيادي بجيش النصر المنضوي تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير، إنَّ معارك “كسر عظم” تدور على محور حرش الكركات منذ عشرة أيام، حتى الآن، عجزت فيها ميليشيا (لواء القدس) الفلسطيني بعد فشل (الفيلق الخامس) المدعوم روسيا، بالسيطرة والتقدّم، تحت تغطية جويّة ومدفعية عنيفة جدًا من قبل الروس.

وأشار إلى أنّه وبشكل يومي تحاول قوّات النظام المدعومة بميليشياتها المذكورة، بالتقدّم بما لا يقل عن خمس مرات بهدف دخول حرش الكركات وتلة العريمة، مؤكّدًا أنَّ جميعها باءت بالفشل، وسط خسائر بشرية فادحة بصفوفهم، بالإضافة لتدمير عدد من الآليات المتنوعة بصواريخ “مضادة للدروع”.

معلومات عن رفض أنقرة “عرضًا” من موسكو

تواردت معلومات عن رفض أنقرة عرضًا من موسكو يفيد بوقف إطلاق النار في منطقة “خفض التصعيد” الرابعة في سوريا، مقابل تثبيت حدود المنطقة وفق آخر المناطق التي سيطرت عليها قوّات النظام خلال الحملة العسكرية.

وأشارت المعلومات إلى أنَّ الجانب التركي طالب بتراجع قوّات النظام والميلشيات المساندة لها، لما قبل الهجوم الأخير على مواقع المعارضة، ولم يتسنى لنا التأكّد من صحة المعلومات.

ضحايا مدنيين بقصف على إدلب

أفاد مراسل وكالة ستيب الإخبارية في ريف إدلب، عبدالله أبو علي، أنَّ طفلين قتلا جرّاء غارة للطيران الحربي التابع للنظام، استهدفت بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي، كما أصيب امرأة وطفلها من نازحي مدينة اللطامنة بجروح جرّاء غارة جوية للنظام على مدينة كفرنبل.

كما شنَّ الطيران الحربي غارات جويّة استهدفت بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، أدت إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح، وطال القصف الجوي المماثل بلدة كفرسجنة، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق