سلايد رئيسيميداني

عناصر المصالحات من أبناء درعا يتسربون من القتال مع قوات النظام في حماة وإدلب

شهدت المناطق الغربية من درعا تسرباً لعناصر المصالحات من القتال في صفوف قوات النظام أو الفيلق الخامس المدعوم روسياً، خصيصاً وأنَّ قوات النظام تقوم بزج هؤلاء العناصر في جبهاتها ضد فصائل المعارضة في ريفي حماة وإدلب.

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في درعا “راجي القاسم” إنَّ عدد الشبان المتسربين من الخدمة في صفوف قوات النظام بلغ أكثر من 100 شاب معظمهم من مدن وبلدات طفس والشجرة والمزيريب بريف درعا الغربي.

إجازة وفرار

وأشار مراسلنا إلى أنَّ هؤلاء العناصر يدفعون رشاوي للضباط في قوات النظام مقابل الحصول على إجازة يعودون فيها إلى منازلهم، ليقومو بعدها بالتخفي في منازلهم أو داخل مدنهم وقراهم، ولا يعودوا إلى الجبهات مرة أخرى.

ولفت مراسلنا إلى أنَّه في قوانين الخدمة الإلزامية في صفوف النظام فإنَّ الفرار من الخدمة يعتبر خيانة ويعاقب عليه بالسجن في سجن صيدنايا لمدة تبدأ من 6 أشهر.

روسيا غاضبة

أفاد مراسلنا بأنَّ القوات الروسية وجهت عبر قيادة الفيلق الخامس المدعوم من قبلها رسالة شديدة اللهجة إلى عناصر الفيلق الخامس الذين تسربوا من الخدمة في صفوف الفيلق.

ومفاد الرسالة الروسيّة كان بضرورة التحاق العناصر بعملهم على جبهات ريفي حماة وإدلب، خاصة وأنَّ روسيا تحميهم من الخدمة في صفوف قوات النظام وتمنحهم رواتب أعلى بالمقارنة مع راتب الجندي في جيش الأسد.

الأهالي يشجعون أبناءهم على الفرار من الخدمة

نقل مراسلنا عن عدد من أهالي العناصر المتسربين عن الخدمة في ريف درعا قولهم أنهم لا يرغبون بإرسال أبنائهم إلى جبهات إدلب وتوريطهم في الجرائم التي ترتكبها قوات النظام هناك.

وأضاف الأهالي أنَّهم يفضلون أن يختبأ أبناؤهم في المنازل ولا يخرجوا منها على أن يعودوا إلى القتال في صفوف قوات النظام مرة أخرى، خاصةَّ وأنَّ الفترة الحالية لا تشهد مداهمات لقوات النظام على الريف الغربي لدرعا بهدف سوق الشباب للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية، في حين تشهد المنطقة بين الحين والآخر مداهمات واعتقالات لعناصر كانوا فيما سبق في صفوف تنظيم الدولة “داعش”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق