سلايد رئيسيميداني

بعد ساعات على إعلان الهدنة.. معارك هي الأعنف في الشمال السوري

اندلعت مساء اليوم معارك عنيفة للغاية بين فصائل المعارضة المنضوية ضمن غرفة عمليات الفتح المبين وقوات النظام المدعومة روسياً على عدة محاور بريفي إدلب وحماة وعقب ساعات على إعلان هدنة غير رسمية بين الطرفين لمدة 72 ساعة.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة عمر العمر، إنَّ أعنف المعارك تركزت في محور بلدة القصابية بريف إدلب الجنوبي، في محاولة من فصائل الفتح المبين للتقدم على المحور واستعادة السيطرة على البلدة.

وأشار مراسلنا إلى أنَّ فصائل الفتح المبين تمكنوا من تدمير دبابة لقوات النظام على محور القصابية بعد استهدافها بصاروخ موجه.

كما درات اشتباكات مماثلة بين الطرفين على محور بلدة الجبين شمالي حماة، وسط قصف كثيف متبادل بشتى أنواع الأسلحة.

بالصور.. أحدث دبابة روسية تصل إلى ميليشيا النمر للمشاركة في معارك ريف حماة

 

فصائل المعارضة تدمر تستهدف مواقع لقوات النظام

وأضاف مراسلنا أنَّ فصائل الفتح المبين دمروا قاعدة صواريخ مضادة للدروع في حاجز المنشرة ببلدة كرناز بريف حماة الشمالي الغربي عقب استهدافها بصاروخ حراري.

كما دمرت الفصائل “دشمة رشاش ثقيل” لقوات النظام في حاجز الحماميات بريف حماة الشمالي بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.

واستهدفت فصائل الفتح المبين عدة مواقع لقوات النظام في شمال غرب حماة بالمدفعية الثقيلة، بالتزامن مع رشقات من صواريخ الغراد أصابت مواقع لقوات النظام في بلدة سلحب وأخرى استهدفت مواقع للقوات الروسية في بلدة حيالين بريف حماة الغربي.

قصف وغارات

لفت مراسلنا إلى أنَّ قصفاً مدفعياً مصدره قوات النظام المتمركزة في المعسكرات المحيطة طال مدينة كفرزيتا وقرية اللحايا بريف حماة الشمالي، ما أدى لاشتعال حرائق بالمحاصيل والأراضي الزراعية.

كما شنَّ الطيران الحربي التابع للنظام والطيران الروسي عدة غارات على مدن اللطامنة وكفرزيتا وقرية الصياد بريف حماة الشمالي، بالتزامن مع إلقاء المروحيات للبراميل المتفجرة على المنطقة.

واستهدفت القوات الروسية المتمركزة في معسكر القبارية وسط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي بعشرات الصواريخ، في الوقت الذي استمرت فيه طائرات الاستطلاع التابعة لغرفة العمليات الروسية بالتحليق فوق المنطقة.

وكان ديمتري بيكسوف “المتحدث الصحفي باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين” أعلن صباح اليوم عن إبلاغ قوات النظام والطيران الروسي بهدنة في مناطق خفض التصعيد بإدلب وريف حماة، في الوقت الذي رفضت فيه فصائل المعارضة على لسان عدة متحدثين وناطقين باسمها أي هدنة من شأنها منح الوقت لقوات النظام من أجل ترتيب صفوفها وتحشيد قواتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق