دوليسلايد رئيسي

مجلس الأمن يعقد جلسة استثنائية حول إدلب.. هذا أبرز ما جاء فيها

عقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم، جلسة استثنائية حول سوريا بشكل عام وإدلب بشكل خاص جاء ذلك بطلب من مندوبي دول الكويت وبلجيكا وألمانيا، وهي الدول المسؤولة عن الملف الإنساني في مجلس الأمم المتحدة.

وقالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية “روزماري دي كارلو” إنَّه على روسيا وتركيا المساهمة في تحقيق الاستقرار في شمال سوريا، خاصة في إدلب التي تقصف بالقنابل العنقودية والبراميل المتفجرة.

وأضافت دي كارلو أنَّ الوضع في إدلب خطير إلى حد كبير والمدنيون هم من يدفعون الثمن الأكبر، داعيّة للتمييز وتحييد المدنيين في الحملة العسكرية التي يشنَّها النظام بدعم من الطيران الروسي.

وجددت دي كارلو تأكيدها على أنَّه لا حل عسكري للوضع في سوريا، ويجب متابعة المباحثات للوصول إلى حل سياسي يعيد الاستقرار في البلاد.

مجلس الأمن يعقد جلسة استثنائية حول إدلب.. هذا أبرز ما جاء فيها

العنف في إدلب استمر حتى في عيد الفطر

ومن جهته قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية “مارك لوكوك” إنَّ العنف في إدلب استمر حتى خلال أيام عيد الفطر، لافتاً إلى أنَّ النازحين داخلياً في إدلب يعيشون وضعاً صعباً في العراء والملاجئ المؤقتة.

وأعلن مندوب ألمانيا في مجلس الأمن “كريستوف هيوسجن” تمسك بلاده بضرورة حماية المدنيين في إدلب وفق المعاهدات الدولية ومحاسبة كل من تعرض لهم واستهدفهم بالأسلحة والصواريخ العشوائية وفق القانون الدولي.

وأشار هيوسجن إلى أنَّ محاربة الإرهاب المتمثل بهيئة تحرير الشام على حد قوله لا يلغي وجوب حماية المدنيين في إدلب أو يعطي الضوء الأخضر لإبادة المدنيين بحجة محاربة الإرهاب.

الهجمات على المنشآت الطبية جرائم حرب

ولفت مندوب فرنسا في مجلس الأمن “فرنسوا ديلاتر” إلى أن الهجمات على المنشآت الطبية في إدلب ترقى لمستوى جرائم الحرب، دون تحديد الجهة المسؤولة عن هذه الهجمات.

وتأتي جلسة مجلس الأمن في وقت تشهد فيه مناطق إدلب وريف حماة الشمالي والغربي حملة قصف جوي عنيف من الطيران الحربي الروسي والطيران التابع للنظام السوري، بالترافق مع هجمة عسكرية برية بدأت عقب فشل الجلسة الثانية عشر من مباحثات أستانا في السادس والعشرين من شهر إبريل/نيسان الماضي.

الجعفري يهاجم التواجد التركي والأمريكي

قال مندوب النظام السوري في مجلس الأمن ،بشار الجعفري، إنَّ السبب الرئيسي لمعاناة السوريين هو سياسات حكومات الدول الراعية للإرهاب وممارسات أدواتها الإرهابية والجرائم المتواصلة التي يرتكبها التحالف الدولي والميليشيات العميلة له، على حد زعمه.

وأكد الجعفري على ضرورة إنهاء التواجد غير الشرعي للقوات التركية والأمريكية على الأراضي السورية، دون ذكر التواجد الروسي والإيراني والأفغاني وغيرها، والذي تصبغه حكومة النظام بصفة الشرعية كونه كان بطلب منها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق