الشأن السوري

الأسد مُهدّد بفقدان درعا، وعودة التوتر لـ نوى بعد محاولة قتل عنصر من المخابرات الجويّة

  • قام شخص مجهول، ليلة أمس الأحد، بإطلاق الرصاص على أحد عناصر المخابرات الجويّة عند حاجز “العلان” على أطراف مدينة نوى، والهروب نحو مكان مجهول، الأمر الذي تسبب باستنفار عناصر المخابرات في محيط المدينة.

وتواردت معلومات عن استهداف قائد غرفة عمليات “تل الجموع” ومجموعة من عناصره تسببت بإصابة القيادي إصابة خطيرة، عقب حادثة اغتيال العنصر.

فرض حظر تجوّل بعد مقتل عنصر

قال مراسل وكالة ستيب الإخبارية في درعا، راجي القاسم، إنَّ شخصًا مجهولاً استهدف أحد عناصر المخابرات الجوية، ويدعى “غيث الكروم” من مرتبات اللواء 112، وتسبب بمقتله، وذلك على الطريق الواصل بين مدينة نوى والقنيطرة، أعقبه انتشار واسع لقوّات النظام في المدينة وإغلاق بعض الطرقات.

و في تفاصيل الحادثة، استهدف أحد الملثمين عنصرًا للنظام بعدة رصاصات وتمكّن من الهروب على الفور. وعلى إثر ذلك، انتشرت قوّات النظام في مدينة نوى بشكل كبير، وتمَّ الإيذاع في مساجد المدينة عن فرض حظر تجوّل لمدة 12 ساعة.

و شهدت مدينة نوى مؤخرًا توترًا غير مسبوق، عقب قيام إحدى السيارات التي تتبع لقوّات النظام بدهس طفلة ومقتلها.

حقيقة العبوة الناسفة التي استهدفت قائد عمليات تل الجموع

نفى مراسلنا في المحافظة، محمد الحوراني، ما أشيع عن استهداف قائد غرفة عمليات تل جموع العقيد “بدر”، على الطريق الواصل بين مدينة نوى وتل الجموع.

وأكّد أنَّ الانفجار الذي سمع صوته في محيط تل الجموع، مصدره قيام مجموعة للنظام بتفجير ألغام كان قد زرعها تنظيم الدولة “داعش” في وقت سابق.

ويعتبر تل الجموع الذي تتمركز فيه قوّات النظام، من أهم التلال العسكرية والاستراتيجية في ريف درعا الغربي، ويعد أهم التلال المحيطة بمدينة نوى، كما يطل بشكل كامل على بلدة تسيل. وتمّت السيطرة عليه بمساعدة الفصائل المحلية بتاريخ 22/ 7 / 2018.

تقرير “الأسد مُهدد بفقدان درعا”

أكّد تقرير لمعهد الشرق الأوسط للأبحاث في واشنطن، أنَّ نظام الأسد مُهدَّد بفقدان مدينة درعا، خاصة بعد اتجاه عدد كبير من قواته إلى الشمال السوري، وخوض معركة في إدلب.

وأفاد التقرير بأنَّ النظام أصبح في مأزق في الجنوب السوري، خاصة مع توجه قواته إلى إدلب؛ الأمر الذي سمح بتلقيه عدة ضربات ضد المفارز الأمنية والحواجز التي يسيطر عليها، وتوسُّع عمليات الاغتيال التي طالت عدداً من “قادة المصالحات”

عودة “حرب العصابات”

أشار التقرير إلى أنَّ عودة “حرب العصابات” في درعا وتوسعها تشكّل تحديًا كبيراً للنظام، وأنَّ الأحداث التي تمر يبدو أنها ذاهبة إلى مسار تصادمي، في الوقت الذي يعجز النظام بالسيطرة على مساحات واسعة من المحافظة، والتي إن رغب بالسيطرة عليها سيواجه خطرًا كبيرًا.

وأضاف: أنه رغم توقيع النظام اتفاقيات المصالحات بعد سيطرته على درعا في تموز من العام 2018 فإنه تلقى 30 هجوماً منذ ثلاثة أشهر حتى الآن فقط.

وفي الرابع والعشرين من الشهر الفائت، قام ناشطون بنشر قصاصات ورقية تدعو إلى الانتفاضة والقيام بعصيان ضد نظام الأسد، وحثوا الشباب على عدم الالتحاق بصفوفه، وعدم الاقتراب من الحواجز.

872019 1

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى