سلايد رئيسيميداني

لهذه الأسباب أخلت ميليشيا حزب الله موقعًا مهمًا لها جنوب دمشق

أخلت ميليشيا حزب الله اللبناني أحد أهم مواقعها في محيط مطار دمشق الدولي، بعد معلومات من النظام السوري تفيد بنية إسرائيل استهداف هذه المواقع.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية”، قيس حمزة، إن “الميليشيات الإيرانية واللبنانية غيرت من تموضعها في دمشق وريفها، بإخلائها بعض المواقع وإضافة ثلاث نقاط جديدة في جرود فليطة بالقلمون الغربي، مستغلة الطبيعة الوعرة للمنطقة”، وتعتبر النقاط الجديدة تدعيمًا للنقاط التي تمتلكها الميليشيات الإيرانية في الجرود.

وتأتي هذه التحركات بعد تحذيرات لعسكريين إسرائيليين من استهداف مواقع جديدة لإيران في سوريا، لا سيما أن مطلع الشهر الجاري شهد ضربات إسرائيلية محققة لنقاط تمركز الميليشيات.

إقرا أيضاً: للمرة الأول حزب الله يشارك في معارك ريف حماة.. والفتح المبين تتصدى لمحاولات تقدم

للمرة الأول حزب الله يشارك في معارك ريف حماة.. والفتح المبين تتصدى لمحاولات تقدم

وعن النقاط الجديدة أفادت المصادر، أن إيران حولت المغار الموجودة في منطقة الجرود إلى مستودعات أسلحة وبنت متاريسَ وغرفًا خشبية، بينما شهدت مناطق أخرى استنفارًا وحذرًا شديدًا الأسابيع الماضية، كمنطقة الديماس بمطار الديماس الشراعي وفي الدريج وجبال الكسوة.

مطار دمشق الدولي بعيون إيران

وفي وقت سابق ذكرت مواقع إخبارية، أن إيران تسعى لتحويل محيط المطار وامتداده جنوب دمشق إلى ما يشبه الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، على أن يتوسطها المطار ليكون بمثابة درتها، وهذا ما تنفذه فعليًا إيران على أرض الواقع.

ويعد مطار دمشق الدولي بمثابة “القلب” للوجود الإيراني والميليشيات متعددة الجنسيات التي يقودها “فيلق القدس” في سوريا، كما أن لمنطقة السيدة زينب مكانة خاصة في الاستراتيجية الإيرانية لجذب المقاتلين الشيعة من حول العالم، لا سيما في مناطق يلدا وببيلا وحجيرة والحجر الأسود، مع سيدي مقداد وأجزاء من الغوطة، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

ضربات سابقة في محيط المطار

وكان محيط مطار دمشق الدولي قد تعرض لغارات اسرائيلية في يناير من العام الجاري بعدة صواريخ أوقعت خسائر مادية وبشرية بصفوف الميليشيات الإيرانية قرب غرفة عمليات تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” عبر حسابه على موقع تويتر آنذاك، إن “الغارات استهدفت مواقع تابعة لميليشيا (فيلق القدس) الإيراني على أطراف العاصمة الشرقية والغربية”.

سحب البساط من تحت إيران

وبينما تسعى إيران إلى زيادة نفوذها، وتوسيع نقاط تمركزها في سوريا خصوصًا بدمشق وريفها، تحاول روسيا تحذير إيران من مغبة ذلك، إثر نية بعض الدول العربية عودة تسيير رحلاتها الجوية إلى سوريا، وإعادة العلاقات مع النظام السوري.

وفي أيار/مايو الماضي، نقلت وكالة “سبوتنيك” أن مصدرًا في السفارة الروسية بدمشق، قال إن “شركات روسية تبحث استثمار مطار دمشق الدولي”، من 5 ملايين مسافر كقدرة استيعابية إلى25 مليون مسافر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق