الشأن السوري

الطيران الروسي يوقع قتلى وجرحى من المسعفين والمدنيين بريف حماة.. وهكذا ردت المعارضة

تعرضت مدن وبلدات ريف حماة اليوم لقصف وغارات من الطيران والمدفعية التابعة للنظام وروسيا، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والمسعفين.

ونعت مديرية صحة حماة “الحرة” ثلاثة من كوادرها في “منظومة الإسعاف” إثر قصف جوي من الطيران الحربي الروسي طالهم أثناء عملهم في إسعاف الجرحى بريف حماة الغربي،
وشن الطيران الحربي التابع للنظام السوري ورسيا حملة قصف استهدفت بلدة الزيارة، ومحيط قرية زيزون، وتل واسط، والعنكاوي في سهل الغاب بريف حماة الغربي بعدة غارات جوية، ما تسبب بوقوع أضرار مادية فقط، بحسب ما قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف حماة ،عمر العمر،.

وأكد مراسلنا أن الطيران الحربي الروسي والسوري استهدف مدن: مورك، كفرزيتا، اللطامنة، وقرى الزكاة وحصريا وأطراف قرية الأربعين بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية والعنقودية، ما نتج عنه عدد من الإصابات في صفوف المدنيين.

ومن جهتها، تمكنت غرفة عمليات الفتح المبين من تدمير مدفع عيار 57 مم على جبهة الشريعة في سهل الغاب، عقب استهدافه بصاروخ مضاد للدروع.

كما استهدف “الحزب الإسلامي التركستاني” و “تنظيم أنصار التوحيد” مراكز وتجمعات قوات النظام في قرية الحاكورة في سهل الغاب بالصواريخ والمدفعية الثقيلة.

كما أشار مراسلنا إلى أنَّ فصائل المعارضة استهدفت مواقع قوات النظام والميليشيات المدعومة روسيًا في معسكر بريديج وقرية كفرهود بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة وصواريخ الغراد، دون الوصول إلى حجم الخسائر في صفوف هذه القوات.

وتشهد المناطق المحررة في شمال غرب سوري تصعيد “واسع” منذ أواخر نيسان الماضي، وتسبب ذلك في موجة نزوح كبيرة من ريفي حماة الشمالي وإدلب إلى المناطق الحدودية مع تركيا، كما خرجت العديد من المرافق الحيوية كالمنشأت الطبية والمدارس ومحطات ضخ المياه عن الخدمة جراء حملة “التصعيد” المستمرة على المنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق