الشأن السوري

تركيا تلاحق الشبان السوريين بإسطنبول وتتغاضى عن أمير “داعشي” مقيم فيها.. تعرف عليه!!

شهدت مدينة اسطنبول التركية خلال الشهر الحالي حملة تشديد أمني ضد السوريين “المخالفين” ممن لا يملكون بطاقة الحماية المؤقتة “الكيملك”، أو ممن يحملون هذه البطاقة ولكنها صادرة من غير ولاية.

وفي الوقت الذي اعتقلت فيه الشرطة التركية بحسب عدة مصادر أكثر من 6122 ممن وصفتهم بـ” المهاجرين غير الشرعيين” في إسطنبول، فإنَّ حملة الاعتقالات والتدقيق لم تطال أحد أمراء تنظيم الدولة “داعش” المتواجدين في المدينة ويمارسون فيها حياتهم الطبيعية.

تم التعرف عليه بالصدفة

 

أكدَّ مصدر خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” إنَّ السلطات التركية أوقفت أحد السوريين بتاريخ الثامن عشر من الشهر الحالي في منطقة إسنيورت بمدينة إسطنبول، وطلبت منه الأوراق الثبوتية ليتبين أنَّ “الكيملك” الخاص به صادر من مدينة بورصة وهو ما يعد مخالفًا للقانون.

واقتادت الشرطة التركية الشخص الموقوف “فضل المصدر عدم الكشف عن اسمه” إلى الحجز وقامت بتبصيمه على أوراق أخبره رجال الشرطة أنها إفادته، ليبتين أنها إقرار بالموافقة على الترحيل إلى سوريا.

وبالفعل، تم ترحيل الشاب إلى سوريا، والذي بدوره حاول التواصل مع إدارة المعابر للعودة إلى عائلته في تركيا ولكن المعابر الحدودية منعته من الرجوع كونه وقع مسبقًا على موافقته على الترحيل.

وعند محاولة التوصل إلى مهربين من أجل إعادة إدخال الشخص إلى تركيا، تم التعرف على أحد أمراء تنظيم الدولة المهجرين من حي العسالي جنوب دمشق، وهو يعمل كـ”مهرب” عرض خدماته على عائلة الشخص الذي تم ترحيله من أجل إعادة إدخاله إلى تركيا.

أمير عسكري لـ”داعش” بحي العسالي

وكشف المصدر أنَّ الأمير الداعشي هو ،محمد خلف الخلف، والمعروف باسم ،أبو قاسم خلف، وكان يشغل منصب الأمير العسكري لدى التنظيم في حي العسالي.

وأشار المصدر إلى أنَّ الخلف خرج من العسالي عبر حاجز قوات النظام الفاصل بين حي الحجر الأسود وبلدة السبينة في الجنوب الدمشقي في شهر إبريل/نيسان من العام الماضي، ودخل تركيا بعدها بفترة، ليعمل في تهريب البشر عبر الحدود، ويبقى على تواصله بتنظيم الدولة، بحسب المصدر.

وأضاف المصدر أنَّ الخلف يتنقل ما بين مناطق “قبزة كوياكلي” و “يلوة” في اسطنبول ومعه مجموعة شبان يحملون فكر التنظيم، ويحاول خلال الفترة القادمة العبور إلى اليونان ليكمل منها إلى أوروبا.

وشهدت مناطق الجنوب الدمشقي كما غيرها من المناطق التي كان يتواجد فيها تنظيم الدولة “داعش”، ودخلتها قوات النظام، اختفاءًا لعناصر وقادات التنظيم، حيث لم تعتقلهم قوات النظام، إنما تم نقل بعضهم إلى مناطق سيطرة التنظيم في الشمال الشرقي من سوريا، وآخرين إلى بادية السويداء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى