دولي

بمجلس الأمن.. ثلثا الدول الأعضاء غاضبون والمندوب الروسي يدافع عن تحركات بلاده في إدلب!!

عقد مجلس الأمن الدولي ،اليوم الثلاثاء، جلسة خاصة لنقاش الوضع السوري بشكل عام، والوضع في إدلب بشكل خاص.

واتهمت الأمم المتحدة على لسان وكيلها للشؤون الإنسانية ،مارك لوكوك، النظام السوري بارتكاب مذبحة في إدلب طوال ثلاثة شهور، مطالبة روسيا بتقديم إيضاحات حول الوضع الحالي.



الأمم المتحدة مستاءة من روسيا

وقال لوكوك إنَّ قصف النظام السوري وبدعم من روسيا على منطقة خفض التصعيد بإدلب خلال أكثر من تسعين يومًا، أحدث فيها مذبحة.
ا
وأعلن لوكوك أنَّه ما زال يأمل بالحصول على مزيد من التوضيحات من روسيا حول الطريقة التي تستخدم فيها التفاصيل المقدمة من الأمم المتحدة لتفادي الصدام في سوريا، خاصة وأنَّه تم استهداف المستشفيات والمدارس بالرغم من تقديم الأمم المتحدة تفاصيل عن إحداثياتها لروسيا منعًا لاستهدافها.

وتحدث لوكوك عن مقتل أكثر من 450 من مدنيي إدلب خلال ثلاثة شهور، ونزوح نصف مليون سوري من عدة مناطق بالمحافظة.

وأبدى لوكوك إحباطه من عدم حدوث أي تقدم على الصعيد الإنساني في إدلب خاصة، وسوريا بشكل عام، وأيده في ذلك عدد من مندوبي الدول في الأمم المتحدة.



أعضاء المجلس يطالبون بتحقيق حول استهداف المشافي



وضمن أعمال الجلسة، سلَّم كل من مندوبي بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وبيرو وبولندا والكويت وإندونيسيا وجمهورية الدومينيكان التماسًا دبلوماسيًا رسميًا للأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو” غوتيريش” بشأن عدم إجراء تحقيق بالهجمات التي تتعرض لها المرافق والمنشآت المدنية التي تدعمها الأمم المتحدة.

ونشرت وكالة “رويترز” محتوى الالتماس الذي قالت فيه هذه الدول التي تشكل ثلثي عدد أعضاء المجلس: تعرض ما لا يقل عن أربع عشرة منشأة مدعومة من الأمم المتحدة لأضرار أو دمار كامل في شمال غرب سوريا منذ نهاية أبريل/نيسان الماضي.

وأضاف الالتماس: لذا نطلب منك بكل احترام أن تدرس فتح تحقيق داخلي بالأمم المتحدة في الهجمات التي استهدفت هذه المرافق، ورفع تقرير بشكل فوري.

المندوب الروسي يهاجم الدول الغربية

وفي كلمته خلال الجلسة، هاجم المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة ،فاسيلي نيبينزيا، الدول الغربية بقوله: إنَّ الدول الغربية في مجلس الأمن متهمة بالحفاظ على “الجيب الإرهابي” في إدلب لاستخدامه ضد النظام السوري، على حد تعبيره.

وأشار نيبينزيا إلى أنَّ الحفاظ على جيب إدلب يمثل هدفًا أساسيًا يسعى الشركاء الغربيون لتحقيقه، من أجل استخدامه مستقبلًا في محاربة من وصفها بـ”السلطات السورية الشرعية” أي قوات النظام.

وأضاف نيبينزيا: نفس الشي يحدث كل مرة عندما يقترب أي “جيب إرهابي” من نهايته في سوريا، هذا ما حصل للوضع في حلب الشرقية، والغوطة الشرقية، والآن الماكينات الإعلامية والدعائية تضرب بكل أسلحتها بسبب الأوضاع في إدلب. في إشارة منه إلى أنَّ الإعلام يكذب حول المجازر التي يرتكبها الطيران الروسي والطيران التابع للنظام السوري، ويتم توثيقها بشكل يومي.

ويبقى الوضع السوري على موعد بعد يومين من الجولة الـ13 من محادثات أستانا، في الوقت الذي تعيش فيه مناطق إدلب وريف حماة الشمالي والغربي وضعًا إنسانيًا صعبًا للغاية، نتيجة المجازر التي ترتكبها طائرات روسيا والنظام السوري بشكل شبه يومي بحق مدنيي المنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق