دمشق وريفهاميداني

عمليات “التعفيش” تجارةٌ مُربحة لضباط النظام جنوب دمشق

لا تزال ظاهرة ما تسمى “بالتعفيش” وسرقة منازل وممتلكات المدنيين في مخيم اليرموك جنوب دمشق مستمرة، من قبل عناصر قوات النظام وبعض المدنيين من المناطق والبلدات المتاخمة للمخيم.

وبحسب أحد المصادر المطلعة، فإن أكثر من أربع سياراتٍ كبيرة محملة بأبواب الخشب والملابن المسروقة من بيوت أهالي مخيم اليرموك خرجت ،يوم أمس، من بوابة المخيم الرئيسية دون حسيب ولا رقيب وبتسهيلات من ضباط قوات النظام لتمريرهم على الحواجز مقابل نسبة مادية كبيرة لنقلهم.

وتأتي هذه العملية استكمالاً لعمليات التعفيش والسرقة السابقة، والتي تتواصل بين الحين والآخر لأخذ ما بقي من معدات في منازل و محال أحياء المخيم المهجرة والخالية من سكانها.

وكانت قوات النظام وميليشياتها، سرقت قبل أشهر مواد الحديد من المباني المدمرة والنحاس من المنازل وعملت على إخراجها من جوف الأرض عبر عمال مأجورين.

فيما تواصل قوات النظام منع أهالي مخيم اليرموك المهجرين من العودة إليه رغم وعود مسؤولي النظام السوري ومنظمة التحرير الفلسطينية بعودتهم بوقت قريب، والبدء بعمليات الصيانة والترميم حيث تنشر قوات النظام حواجزاً لها في عدة أحياء من المخيم وتمنع المدنيين من الدخول لتفقد منازلهم .

وكان رئيس الإدارة السياسة في منظمة التحرير الفلسطينسة قد أوضح في وقت سابق أن عدد العائلات المتواجدة في المخيم هي 40 عائلة لم تخرج منه خلال فترة الأزمة والمعارك التي جرت فيها، وأفاد بأن لجنة الدراسات التابعة للنظام السوري ستنتهي خلال شهر من وضع المخطط التنفيذي للبدء بإعادة إعمار مخيم اليرموك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق