سلايد رئيسيميداني

الكشف عن أخطر أذرع إيران المحليّة بدير الزور.. تعرّف على اللواء (47)

كشفت شبكة محلية تُدعى “عين الفرات” عن أبرز داعمي الميليشيات الإيرانية في محافظة ديرالزور، بعد التراجع الشعبي الملحوظ في الانضمام إلى صفوف الميليشيا في مدينة البوكمال.

وتسعى إيران لنشر المذهب الشيعي بين أبناء ريف دير الزور الشرقي عبر الإغراء بمبالغ مالية، وتعمل على تجنيد أكبر عدد منهم، وسط تردّي الأوضاع المعيشية وتضييق النظام وميليشياته على الأهالي.

وفي التفاصيل، ذكرت الشبكة أنَّ الجنرال سليمان الإيراني؛ المسؤول الميداني الأول عن الميليشيات الإيرانية في ديرالزور وما حولها، قام بتشكيل ما يسمى بـ(اللواء 47) من خلال تجنيد أبناء مدينة البوكمال، مستعينًا بمجموعة من الأشخاص المعروفين بولائهم لإيران.

إغراءات بالأموال بهدف التجنيد

كشفت الشبكة أنَّ اللواء ضمَّ حوالي 20% من الميليشيات الإيرانية في البوكمال، حيث عمل على إقناع الشبان بالانضمام إليه بعد إغرائهم بالأموال والنفوذ، حيث عملت المجموعة السريّة المتواجدة في حي الجمعيات بمدينة البوكمال على تجنيد غالبية الشبان من أبناء قرية السويعية وحي المشاهدة.

وتشرف المجموعة السريّة على تحرك عناصر اللواء (47) وتدريب مقاتليه، ويعتبر هذا اللواء مسؤولاً عن عمليات السرقة التي تتم في البوكمال خاصة وفي دير الزور بشكل عام.

ومن أهم مهام اللواء محاولة تلميع صورة الميليشيات الإيرانية في البوكمال، والترويج لها بهدف كسب إقبال الشبان للإنضمام إلى صفوفها.

أذرع محليّة داعمة

أشار التقرير إلى أنَّ الجنرال سليمان الإيراني، استعان بعدد من الشخصيات في البوكمال لتجنيد الشبان ضمن صفوف اللواء، وقدّمت الشبكة معلومات كاملة عن أبرز المروجين وهم “أحمد النعمان” جنّد حوالي 300 شاب من أهالي المدينة لصالح المليشيات الإيرانية و”ضياء المشّوط” جند حوالي 40 شابًا وبعدها ذهب إلى دمشق للعمل مع الحرس الثوري الإيراني.

و”تركي المشهداني” (من أهالي قرية السكرية) والذي ينتمي لـ المشاهدة، جنّد حوالي 400 شاب لصالح المليشيات الإيرانية بادّعاء أن عشيرة “المشاهدة” حسينية، و”خلوف الشاوي” من أهالي قرية سويعية جنّد أولاده وأقاربه وحوالي 500 شاب من قرى السويعية والهري والجغايفة، ومنحه سليمان الإيراني عشرة آلاف دولار وأعطى ابنه علي سيارة مثبت عليها مضاد طيران.

بالإضافة إلى “علاء المشوط” والذي يعمل على تقديم معلومات على كل من ينتسب للمليشيات في مدينة البوكمال، و”أحمد المداح” مهمته الإشراف على توزيع المعونات لعوائل المنتسبين للمليشيات الإيرانية،على أن تكون مكافأة من يجمع أكبر عدد من المنتسبين بمبلغ عشرة آلاف دولار وبطاقة سياحية إلى إيران والعراق لمدة شهر على نفقة الحرس الثوري الإيراني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق