سلايد رئيسيميداني

نقاط عدة توضح سبب تقدم النظام السوري في الشمال المحرر، تعرّف عليها!

بات تقدم قوات النظام السوري وحليفته في الحرب روسيا واضحة جداً في الشمال السوري، حيث تمكنت خلال فترة قصيرة من السيطرة على عدة مناطق استراتيجية في ريف إدلب الجنوبي؛ وذلك بالتصعيد العسكري براً وجواً بعد أخذها قسطاً من الراحة بالموافقة على الهدنة وإعادة حساباتها ليصبح الهجوم أعنف والتقدم أسرع.

تحدث محللون عسكريون وإستراتيجيون، عن عدة نقاط وخلال فترات متقاربة بشكلٍ متفاوت عن أسباب تقدم النظام السوري على الفصائل المقاتلة في الشمال السوري، تزامناً مع تراجعٍ كبير للأولى رغم محاولات صدّ وهجوم، ولكن ماهي نقاط وأسباب تقدم النظام السوري ؟!

إستخدام ألبسة حرارية

قال مصدرٌ عسكري خاص لوكالة ستيب الإخبارية، إنَّ النظام السوري وبدعم روسي يستقدم من خمس شركات أمنية، ولعلَّ أبرزها شركتي شيت وفاكنر ألبسة حرارية لا تكشف بالكاميرات الحرارية، ولا يتم استخدامها إلا ليلاً لإحراز التقدم في المناطق المحررة.

الهجوم الليلي

في تغريدة لصالح الحموي، قائدٌ عسكري سابق في هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” على التواصل الإجتماعي “التويتر” في 2/ أغسطس الجاري ، أوضح بأنَّ السبب الرئيس في إحراز قوات النظام السوري وروسيا التقدم هو استخدامها استراتيجية الهجوم الليلي.

قائلاً: “إنَّ اقتحامات قرى حصرايا والزكاة والصخر و الهبيط والآن سكيك وقبلها تل ملح والجبين كلها تمت من قبل قوات خاصة روسية وكلها جرت في الليل وهذه أول مرة في تاريخ الثورة النظام يقتحم ليلاً.

استغلال النظام قلة خبرة الثوار

في حديثٍ للمحلل العسكري العميد “عبدالهادي ساري الخزاعله” لوكالة ستيب الإخبارية، أمس الثلاثاء، أشار إلى أنَّ المشكلة بالمعارضة، قائلاً: “يجب أن تعرف المعارضة تمامًا ماذا يقصد النظام بتوغله أو عندما يريد الدخول على محور أو محورين أو ثلاثة محاور في منطقة ما؛ الثوار قليلو الخبرة، وثانياً ليس لديهم تكتيك يدرسونه بشكلٍ صحيح، كما أنهم لايملكون الإمكانيات في التصرف في الأوقات الخطرة أو ذروة الأعمال القتالية.

بالإضافة إلى السلاح أو التذخير القليل الذي يأتي به الثوار من الدول الأخرى أو ربما يستعيرونه من بعضهم البعض، هذا السلاح قليل جدًا في الوقوف أمام قوة هائلة.

عدم امتلاك الفصائل تقنيات حديثة

الفصائل المقاتلة ضد قوات النظام السوري، وكما هو واضح خلال رصدنا للمعارك الدائرة فأنها لا تمتلك أي نوع من الأسلحة الحديثة التي تمكنها من مواجهة النظام السوري، فضلاً عن عدم امتلاكها المناظير الليلية الفعالة التي تمكنها من كشف تحركات النظام بدقة وإنّ كانت تملك فهي قليلة مقارنةً مع تقدم قوات النظام.

قتال الفصائل على محور واحد

ويلاحظ من معارك الشمال السوري ومنذ أن بدأ التصعيد العسكري، هو أن الفصائل تقاتل على محورٍ واحد في محاولةٍ منها إما للهجوم أو ردّ الهجوم على نقاط تمركز قوات النظام السوري.

في تغريدة أخرى ل”الحموي”، قال: إنَّ التكتيك المضاد لوقف تقدّم القوات الخاصة الروسية بالتقنيات الليلية المتطورة هو فتح محاور جديدة لايوجد فيها روس بحيث مانخسره في ريف حماة نعوضه في مناطق أخرى وهكذا يصبح النظام كمن ينفخ في قربة مثقوبة.

وضع المسامير داخل الصواريخ

وتوضح ذلك من خلال عدّة صورٍ نُشرت لجرحى، وجدت المسامير الحادة داخل أجسادهم، حيث يقوم النظام السوري بوضع مسامير حادة داخل صواريخ من طراز C5 والتي يرميها حربي لام39 رشاش على المدنيين بهدف قتل أكبر عدد من المدنيين.

أسلحة روسية حديثة تشارك المعارك

وتشارك القوات الروسية سنداً ودعماً لحليفتها من النظام السوري، حيث تمكنت روسيا فعلياً تنفيذ عمليات التقدم في الليل وإخراج الصواريخ المضادة للدروع من طراز “تاو” وغيرها.

وأدخلت روسيا كذلك دبابات جديدة من طراز “تي 90” المزودة بنظام “شتورا” المضاد للصواريخ الحرارية، حيث أظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة، يظهر فيها استخدامها لدبابات من طراز 90 المتطورة، والتي من خلالها تمكنت من السيطرة على بلدات الزكاة والأربعين وسكيك وحصرايا ومدينة الهبيط.

مشاركة حزب الله وإيران وعشرات الفرق العسكرية

شاركت الكثير من الفرق العسكرية في معارك النظام ضد الفصائل المعارضة بغية التقدم في المناطق المحررة، حيث شاركت فيها كل من ميليشا حزب الله وإيران ولعبتا دوراً كبيراً، واستقدم النظام الفرقة 14 والحرس الجمهوري وطلال مخلوف والفرقة العاشرة والفرقة الأولى والفيلق الخامس وقوات العميد سهيل الحسن قائد وزج بهم جميعاً في حربها ضد الفصائل، إلى جانب القوات الروسية الخاصة.

الطائرات المسيرة

كثفت قوات النظام السوري من طلعات طائرات الاستطلاع المسيرة بدون طيار أثناء المعارك، والتي تقوم بإرسال الإحداثيات بشكلٍ مباشرٍ للطيران الحربي الذي ينفذ الهدف على النقاط المحددة بدقةٍ تامة، لتعتبر أيضاً من أهم أسباب تقدمها.

تكتيك الأرض المحروقة

وكان المحلل العسكري “الخزاعله”، قد كشف في حديثٍ لوكالة ستيب نيوز أنَّ “تكتيك النظام ومنذ أن بدأت الثورة السورية، هو تقطيع أواصر المنطقة التي يريد الدخول لها، وهناك أمثلةٌ كثيرة حول هذا التكتيك الذي تمَّ استخدامها خلال المعارك كـ الشيخ مسكين والمنطقة الشرقية من حوران، وأيضاً في ريفي دمشق الزبداني ومضايا.

فقد كان يسعى لتقطيع أواصر المنطقة ومن ثمَّ العبث فيها وتدميرها وسحقها وأخيرًا الدخول إليها، حيث كان يسعى لتنفيذ تكتيك الأرض المحروقة وقضم الأراضي التي يريد الوصول إليها، كان هذا التكتيك واضحًا منذ بدء الثورة السورية ونشأة الصراع المسلح بين الثوار والنظام السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق