الحدث الأبرزميداني

خاص لستيب || تركيا مُصرّة على إعادة فتح الطريق الى مورك، ومفاوضات تحمل تغيّرات كبيرة جنوب ادلب.

أعربت تركيا ،اليوم الثلاثاء، عن عدم رضاها على الوضع الحالي في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، في دلالات على أنَّ الوضع لن يبقى على هذا الحال، وسيتغير إما بالسلم أو الحرب.

وتحصلت وكالة “ستيب الإخبارية” على معلومات من مصادر خاصة في فصائل المعارضة المقربة من تركيا مفادها أنَّ مفاوضات تجري في الوقت الحالي هدفها عدم إبقاء نقطة المراقبة التركية في مورك شمالي حماة على وضعها الحالي، حيث أن تركيا مصرة على فتح طريق إمداد إلى النقطة من جهة الطريق الدولي “إم 5” الذي يمر من خان شيخون وتل النمر.

ولفتت المصادر إلى أنَّ مناطق ريف حماة التي وقع عليها الحصار صباح اليوم “كفرزيتا، اللطامنة، مورك،الصياد، لطمين،لحايا، البويضة، معركبة” بالإضافة لمدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي هي خالية من التواجد العسكري من الطرفين، حيث لم تدخلها قوات النظام السوري والميليشيات الرديفة، وانسحبت منها فصائل غرفة عمليات الفتح المبين كي لا يتم محاصرتها.

وأشارت المصادر إلى وجود حشود لقوات النظام في قرى وبلدات الزلاقيات والمصاصنة والزكاة على جبهة اللطامنة، والتي تستعد لدخول المنطقة في أي لحظة، أما بالنسبة لخان شيخون، فهناك تواجد لقوات النظام والميليشيات المساندة في حرش خان شيخون وحاجز الفقير وتلة النمر ووادي الفتح وتلة السيرياتيل ومحكمة موقة في الشمال الغربي لخان شيخون.

ومن جهته، نشر القيادي السابق في ميليشيا النمر ،سليمان شاهين، على حسابه في فيس بوك قائلًا: “بعد تصريح الخارجية التركية بعدم سحب نقطة المراقبة من مورك، تصبح المنطقة مفتوحة على الاحتمالات، وبعيدًا عن رفع المعنويات، وحسب توقعاتي فإنَّ الرتل التركي المتوقف على أوتوستراد المعرة لن تتركه تركيا متوقفًا لوقت طويل.. الساعات القادمة محرجة لكل الأطراف”.

وهو ما أكدته المصادر التي قالت إنَّ الرتل التركي الذي يقيم نقطة مراقبة حاليًا في معرحطاط ستكون مؤقتة، وخلال ساعات ربما تتحرك جنوبًا بعد السيطرة على تل النمر وخان شيخون إما عن طريق المفاوضات، أو عن طريق عمل عسكري ستقوم به فصائل المعارضة، لتنتقل بعدها النقطة التركية المؤقتة باتجاه شمال خان شيخون، وتثبت في تل النمر شمالي خان شيخون.

ونوّهت المصادر إلى أنَّ الساعات القادمة ستكون مليئة بالتحركات والتغيرات على الخارطة في ريف إدلب الجنوبي، فيما من المتوقع أنَّ يتم التوصل لإتفاق تسيطر من خلاله قوات النظام والقوات الروسية على مدن وبلدات ريف حماة الشمالي التي تمت الإشارة سابقًا إلى خلوها من التواجد العسكري، مع بقاء نقطة مورك بيد الجيش التركي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق