سلايد رئيسيعربي

نتنياهو يتوعّد لبنان برد قاسٍ والحريري يستنجد بواشنطن وباريس

أجرى رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، اتصالين هاتفيين مع الولايات المتحدة وفرنسا، عقب تصاعد حدّة التوتر الحاصل على الحدود مع إسرائيل، وطالبهما والمجتمع الدولي بالتدخل ووقف التوتر على الحدود الجنوبية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أنَّ الحريري هاتف كلاً من وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”، ومستشار الرئيس الفرنسي “إيمانويل بون”.

كما اتصل الحريري بالرئيس اللبناني “ميشال عون” ووضعه في أجواء الاتصالات الدولية العاجلة التي أجراها، واتصل أيضًا بقائد الجيش العماد “جوزيف عون” وأطلع منه على الإجراءات التي يتخذها في ظل التصعيد مع إسرائيل.

وقطع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو، اجتماعه مع الرئيس الهندوراسي على خلفية التصعيد الأخير، وتوجّه إلى وزارة الجيش لعقد اجتماعات مع هيئة الأركان والاستخبارات لمتابعة التطورات عند حدود مع لبنان.

متوعّدًا لبنان بـ”الرد القاسي”.

وطالب نتنياهو، وزرائه وأعضاء المجلس الأمني بـ” عدم التصريح بشأن التطورات على الحدود مع لبنان”.

ونفى نتنياهو وقوع “أي إصابات” في القصف الذي نفذه حزب الله.

وذكر موقع القناة السابعة الإسرائيلية أنَّ وزير التعليم الحاخام “رافي بيريتس” علّق قائلاً، “لكي نكون واضحين، فإنَّ أي إطلاق نار من لبنان على إسرائيل، يجعل لبنان أقرب إلى العصر الحجري في هذا الوقت”.

وأضاف، “أنا أؤيد رئيس الوزراء ورئيس الأركان وقوّات الأمن للرد بقوة”.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن عبر موقع تويتر أنَّ قذائف أطلقت باتجاه منطقة أفيفيم الإسرائيلية.

وقال إنَّ الأعمال القتالية الحالية مع “حزب الله” انتهت فيما يبدو لكن القوات الإسرائيلية لا تزال في حالة تأهب.

وأضاف أدرعي، أنَّ القذائف أطلقت “باتجاه قاعدة عسكرية ومركبات عسكرية في المنطقة حيث تم إصابة بعض منها. لقد رد جيش الدفاع باتجاه بعض مصادر النيران وباتجاه أهداف في جنوب لبنان”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق