الشأن السوري

في خطوة جديدة: حميميم تناشد الجيش التركي لإعادة النازحين إلى قراهم في إدلب

بعد أن تمّت إعادة فتح حاجز “أبو الضهور”، في 13/سبتمبر الجاري في منطقة خفض التصعيد بعد توقفه لفترة طويلة، طلبت روسيا من تركيا إنشاء نقطة تفتيش لعبور المدنيين من إدلب إلى مناطق سيطرة النظام، من المعابر التي افتتحت في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي.

قال رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا “رافيل موغنيوف”، اليوم الخميس، خلال مؤتمرٍ صحفي، إنّ :”ممثلي المركز الروسي يأملون في أن تعمل الجهود المشتركة مع الجيش التركي لإنشاء نقطة تفتيش لعودة اللاجئين في منطقة “خفض التصعيد” في إدلب”.

مضيفاً، أن :”المقاتلين في منطقة خفض التصعيد في إدلب يعيقون مرور اللاجئين”.

مناشداً تركيا للمساعدة :”نناشد الجانب التركي مساعدتنا، لأن لديهم مراكز مراقبة في هذه المنطقة، ونأمل أن نتمكن معاً من جعل نقاط التفتيش هذه تُسهم في عودة اللاجئين عبر معبري صوران وأبو الضهور”.

لافتاً إلى أنه :”وبعد تحرير مدينة في ريف إدلب الجنوبي، بدأت نقطة تفتيش صوران في محافظة حماة المجاورة بالعمل في اتجاهي الشمال والجنوب “.

وأضاف في ذات الصدد:” أن المدنيين بدؤوا الآن في العودة إلى المدن والقرى التي حررها الجيش السوري، حيث عاد حوالي 10 آلاف شخص إلى الأراضي المحررة خلال الشهر الماضي”، نقلاً عن وكالة “نوفوستي” الروسية.

ومن جهته نفى مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف إدلب، عبدالله أبو علي، أي عودة للمهجرين إلى منازلهم، منوّهاً إلى أن ما تتناقله وسائل الإعلام الموالية من عودتهم ما هو إلا تشجيع وخداع الأهالي بالعودة.

مضيفاً أن المدينة خالية تماماً من التواجد المدني ،أي من أهلها الحقيقيين، بالإضافة لخروج الكثير من المرافق المدنية والمدارس والمؤسسات عن الخدمة نتيجة قصف سابق قُبيل سيطرة النظام على المنطقة، إلى جانب خروجهم في عدة مظاهرات مطالبة النظام بالخروج من مناطقهم ليعودوا إليها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق