إدلب وريفهاالصورعدسة ستيب

شاهد بالصور || “الفقر” يدفع نازحي إدلب لبيع أغراضهم المنزلية على الحدود السورية التركية !

لجأت عشرات العائلات السورية المهجّرة من ريفي إدلب وحماة إلى الحدود السورية التركية للبحث عن ملاذ آمن لهم ولأطفالهم من القصف المستمر، وخرجوا ببعض حاجيات منازلهم البسيطة ليقوموا اليوم بعرضها للبيع.

شاهد بالصور || "الفقر" يدفع نازحي إدلب لبيع أغراضهم المنزلية على الحدود السورية التركية !

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في إدلب، حسن المحمد، اليوم الأحد، إنّ عشرات العائلات السورية باتت دون مأوى أو طعام على الحدود السورية التركية، في ظلّ غياب المنظمات الإنسانية.

شاهد بالصور || "الفقر" يدفع نازحي إدلب لبيع أغراضهم المنزلية على الحدود السورية التركية !

مضيفاً، أن معظم حواف شوارع البلدات الحدودية، أصبحت أسواق شعبية يُعرض خلالها أثاث المنازل المستعملة للبيع بأبخس الأسعار، وذلك لتأمين لقمة عيش أطفالهم أو لدفع أجور المنازل التي لجأوا إليها مكرهين.

شاهد بالصور || "الفقر" يدفع نازحي إدلب لبيع أغراضهم المنزلية على الحدود السورية التركية !

من جهته، قال “أبو محمد”، أحد نازحي ريف إدلب الجنوبي لوكالة “ستيب الإخبارية”، إنه عرض نفسه لخطر القذائف والصواريخ التي كانت ولاتزال تنهال على قريته، من أجل إخراج أثاث منزله من الأبواب والشبابيك.

شاهد بالصور || "الفقر" يدفع نازحي إدلب لبيع أغراضهم المنزلية على الحدود السورية التركية !

لافتاً القول :”أخرجتها من منزلي لا لأستخدمها في مكان نزوحي، بل لأبيعها على أطراف الطرقات والاستفادة من ثمنها بشراء 50 متر من الأرض الصخرية لبناء خيمتي فوقها، لأعيش فيها مع زوجتي وأطفالي الخمسة”.

شاهد بالصور || "الفقر" يدفع نازحي إدلب لبيع أغراضهم المنزلية على الحدود السورية التركية !
أما النازح “أحمد العمر “، فقد اضطر لبيع غرفة نومه بعد سبعة أشهر من زواجه، لدفع إيجار الغرفة الصغيرة التي استأجرها في بلدة قاح، قائلاً :” اشتريتها بمبلغ 700 دولار أما الآن أبيعها ب200 دولار فقط، لأستفيد من ثمنها لأنني بقيت دون عمل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق