حوادثسلايد رئيسي

انتحار طفل سوري على باب مقبرة بتركيا بسبب التعنيف، وهذه تفاصيل القصة!!

ضجت وسائل الإعلام التركية بخبر انتحار طفل سوري “شنقًا” على باب مقبرة، في ولاية كوجالي، بعد تعرّضه للرفض الاجتماعي من قبل الطلبة والمدرسين لكونه “سوري”.

وذكرت شبكات إخبارية محليّة أنَّ مواطنين أتراك، عثروا مساء أمس الخميس، على طفل مشنوق ومعلّق على باب مقبرة في قضاء كارتبه في ولاية كوجالي، وأبلغوا الجهات المسؤولة على الفور.

وأضافت أنَّ فرق الشرطة والإسعاف حضرت إلى المكان وتحققت من وفاة الطفل، وتبيّن بعد التحريات أنه سوري الجنسية ويُدعى “وائل السعود”، ويبلغ من العمر 9 أعوام.

ونُقلت جثة الطفل بعد إخضاعها للفحوصات اللازمة في موقع الحادثة إلى مشرحة المدينة، وتمَّ إخضاعها للفحص والتشريح، من ثم سُلّمت إلى ذويه لاستكمال إجراءات الدفن، وفقًا لما ورد.

وأشارت مصادر متقاطعة إلى أنَّ الطفل كان يعاني من “الإقصاء والرفض الاجتماعي” من قبل زملائه في المدرسة لكونه “سوري” الجنسية، وأكّدت أنه تعرّض للتوبيخ يوم انتحاره من قبل أحد المدرسين.

في حين، نشر عم الطفل وفقًا لما تناقلته صفحات نشطاء سوريين، أنَّ الطفل “وائل” قدم إلى تركيا بعمر عامين، وانتقل إلى ولاية “أزميت” برفقة عائلته بحثًا عن العمل ولتحسين أوضاعهم، منذ أكثر من عام، بعد أن كانوا مقيمين في ولاية هاتاي.

وأشار العم، إلى أنَّ الطفل من حفظة “القرآن الكريم” وحصل على تقدير في العام المنصرم، حيث دخل المدرسة مع إخوته في منطقة “أجسون” وعندها تغيرت أحوال وائل، لافتًا إلى أنه كان يعود بشكل يومي يواصل البكاء لساعات ويطلب من عائلته عدم الذهاب إلى المدرسة.

وأكّد عم الطفل أنّه تعرّض للتعنيف النفسي من قبل أقرانه الأتراك، حيث كان يروي لعائلته ما يقولونه له “انت سوري أنت قذر اذهب إلى بلدك نحن لانحبك”، كما أنه كان يتعرض للتوبيخ والإهانة من قبل معلمه.

ولفت إلى أنَّ يوم الخميس الفائت، تعرّض “وائل” للتوبيخ من قبل معلمه، كما قالوا له رفاقه “اذا أتيت إلى المدرسة سنقتلك”، وعند عودته إلى المنزل أخبر والدته إلى أنه ذاهبًا إلى المسجد لقضاء صلاة العصر، ليجدونه مشنوقًا على باب المقبرة.

اقرأ أيضاً :


الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق