الشأن السوري

أبرز التطورات الميدانية شرق الفرات في اليوم الثالث من عملية “نبع السلام”

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في منطقة شرق الفرات، ياسر الحمود، إنَّ كل من الجيش الوطني والتركي أحكما، مساء اليوم الجمعة، السيطرة على قرية “عين عروس”، التي تعتبر من القرى الإستراتيجية نظراً لموقعها الجغرافي.

مضيفاً بأنهما تمكنا أيضاً من إحكام الحصار على مدينة تل أبيض الحدودية بعد السيطرة على الطرق المؤدية لها.

وبحسب مراسلنا، فأنه وخلال عملية التمشيط التي قامت بها القوات التركية في المدينة، عثروا على 6 جثث لعناصر فصائل المعارضة قضوا في اشتباكات بمحيط “عين العروس”، منوّهاً أن ميليشيا “قسد” قامت إثر ذلك بسحبهم، بينما تمكنت مجموعة عددها 20 عنصراً من الهروب نحو قلب مدينة تل أبيض.

وعلى صعيدٍ متصل، أرسل مجلس الرقة العسكري التابع لميليشيا قسد دفعة من الأسلحة الثقيلة عبارة عن مدفعية وأسلحة رشاشة محملة على سيارات دفع رباعي إلى محيط مدينة تل أبيض وبلدة سلوك عصر اليوم.

فيما وشهدت المنطقة قصفاً مدفعياً وجوّياً عنيفاً، تركز على الجهة الشرقية لمدينة تل أبيض وغارات على محيط بلدة عين عيسى وقصف مدفعي على بلدة سلوك.

وأكد مراسلنا، أن فصائل المعارضة تقدمت جنوب شرق تل أبيض وسيطرت على قرية “حلاوة”، فيما بدأ الجيش الوطني والقوات التركية الزحف نحو مدينة تل أبيض من الجهة الشرقية والجهة الجنوبية على حدٍّ سواء وسط اندلاع اشتباكات عنيفة مع قسد.

لافتاً إلى أن عدد نازحي ريف الرقة الشمالي إلى مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، وصل إلى ما يقارب 50 عائلة وقرابة 70 عائلة إلى مدينة الرقة.

أما في ريف الحسكة الشمالي، فثد شهدت منطقة رأس العين ومحيطها قصفاً مركزاً من قبل المدفعية التركية، وجرى خلال ساعات الصباح اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجيش الوطني، لتسيطر القوات المهاجمة على قرية “تل حلف”، ومحيطها بالإضافة إلى قرية العزيزية ومحيطها.

كما واستهدفت مدفعية قسد الجانب التركي بعدد من قذائف الهاون من القرى الغربية لبلدة رأس العين ومحيط الدرباسية، وأوقعت 11 قتيلاً بصفوف الجيش الوطني خلال الاشتباكات في المناطق الحدودية شمال الحسكة، وتشهد سماء المنطقة تحليق مكثف لطيران الاستطلاع التركي.

وفي سياقٍ متصل أوضح مراسلنا، ياسر الحمود، أن غارتين جويتين استهدفتا موقعاً لميليشيا قسد في منطقة رأس العين شمال الحسكة، أدت إلى مقتل قناص وتدمير سيارة دفع رباعي.

منوّهاً أن بلدة الشدادي بريف الحسكة، استقبلت اليوم قرابة 75 عائلة قادمة من قرى الشريط الحدودي وسط غياب المنظمات الإنسانية فيها وتردي الوضع المعيشي، فيما واستقبلت مدينة الحسكة 120 عائلة.

وتعمل الإدارة الذاتية على نقل النازحين من مخيم المبروكة قرب رأس العين إلى مخيم العريشة، الذي يضم قرابة الـ 11 ألف عائلة أغلبها من ريف دير الزور.

في يومها الثالث، تعرّف على خسائر الجيش التركي والمعارضة بـ”نبع السلام”!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى