سلايد رئيسيميداني

مجلس منبج العسكري يكشف لـ “ستيب” عن أول معركة منتظرة بين “قسد” والنظام السوري ضد المعارضة

كشف مجلس منبج العسكري لوكالة ستيب الإخبارية في تصريحٍ خاص، اليوم الاثنين، عن أول معركة منتظرة بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، والنظام السوري ضد فصائل المعارضة السورية المدعومة تركياً.

قال المجلس في سياق ما يحدث في منطقة منبج: “تمّ سحب قواتنا من الرقة والطبقة إلى مدينة منبج لإيقاف الهجمة التركية، ومعركة منبج ستكون أول معركة مشتركة بين “قسد” وقوات النظام السوري ضد فصائل درع الفرات”.

مضيفاً، أنه “تمّ إرسال تعزيزات من قبل المجلس العسكري وقوات النظام إلى مناطق الاشتباك مع فصائل المعارضة غرب وشمال منبج، ولن تتمكن الفصائل العسكرية من دخول قلب مدينة منبج بسبب التحصينات والقوى المتواجدة لدى مجلس منبج العسكري”.

وكانت قد أكدت وسائل إعلام موالية للنظام السوري والإدارة الذاتية الكردية، اليوم الإثنين، عن دخول وحدات من النظام السوري مدينتي منبج وعين العرب “كوباني” بريف حلب، كما وصلت تعزيزات عسكرية إلى قوات سوريا الديمقراطية في بلدة تل تمر بريف الحسكة، في الوقت الذي أعلن فيه والجيش الوطني المدعوم تركياً بعملية عسكرية في منبج.

ومن جهته كان قد أكد مصدر خاص من مدينة “كوباني” لوكالة “ستيب الإخبارية” إنَّ أكثر من 100 دبابة للنظام السوري وصلت إلى منبج، لافتاً إلى أن قسم منهم الآن واقف عند حاجز للقوات التحالف على نهر الفرات “قره قوزاق”، وبأنه سوف يدخل خلال الساعات القليلة المقبلة، قائلاً “نقطة الحرب بدأت من عين عيسى والجلبية”.

 

محلل سياسي لــ”ستيب”: الأكراد كانوا أكثر ذكاءً فاستعانوا بالنظام السوري وروسيا

تسجيل مسرب، ودبلوماسي كردي يكشف لستيب تفاصيل تسليم مناطق قسد للنظام السوري

أهالي منبج يبدؤون إضرابًا لرفض سيطرة قوات النظام السوري على المدينة

بدأ أهالي مدينة منبج بريف حلب الشرقي، اليوم الإثنين، إضرابًا عامًا تحت اسم “يوم الغضب المنبجي” للتنديد باتفاق ميليشيا “قسد” مع النظام السوري وروسيا وتسليم المدينة للأخير.

ونشرت شبكة “هيرابوليس” الإخبارية المختصة بأخبار المدينة مقطعًا مصورًا أوضحت فيه إغلاق غالبية المحال التجارية لأبوابها مع بداية الساعات الأولى للإضراب.

وبحسب الشبكة فإنَّ المحال التجارية في حي السرب والسوق الرئيسي والسوق المسقوف وسوق السلالين وشارع الكواكبي وسوق العكاشين وشارع الحديقة العامة وطريق حلب، نفذوا الإضراب بنسبة 100%.

وكان ناشطو المدينة دعوا قبل يومين للإضراب العام والتظاهر في المدينة تحت عنوان “إضرابك يحدد مستقبلك”، بدءًا من اليوم، لتحديد مصير المدينة خلال الاجتماع المزمع عقده بين الرئيسين التركي والروسي في العاصمة موسكو يوم غد الثلاثاء.

كما دعا الناشطون أبناء المدينة من حملة السلاح لحماية الإضراب والمضربين والمتظاهرين من غدر من وصفوهم بـ”حثالات النظام السوري”.

وتعيش منبج في الأيام الحالية مصيرًا مبهمًا نتيجة لوجود عدة تفاهمات دولية حولها، فمن جهة اتفقت ميليشيا “قسد” مع النظام السوري وروسيا على دخولهما للمدينة، ومن جهة أخرى سيبث أردوغان مع نظيره الروسي بوتين يوم غد مصير المدينة، وبالتزامن مع إخلاء القوات الأمريكية لمواقعها بالمدينة وريفها، ونشر قوات النظام السوري للمدفعية الثقيلة بمحيطها.

إضراب لأهالي منبج رفضًا لسيطرة قوات النظام على المدينة

اقرأ أيضاً :


أردوغان: دخول قوات النظام السوري لمنبج ليس أمرًا سلبيًا بالنسبة لتركيا

رفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مقترحًا أمريكيًا بوقف إطلاق النار شمال شرقي سوريا في إطار عملية “نبع السلام” والوساطة من أجل التفاوض، بقوله:” لايمكننا الجلوس على طاولة واحدة مع تنظيم إرهابي”.

وأصدرت دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية، ليل أمس الثلاثاء، تصريحات أدلى بها أردوغان، وهو على متن طائرته عائدًا من أذربيجان، حيث أضاف في السياق أنَّه تباحث مع الولايات المتحدة وروسيا للتنسيق بخصوص التطورات الميدانية، وقبلها مع فرنسا، وسيعيد التوجه إلى روسيا مرة أخرى.

وعن ما أشيع حول دخول قوات النظام السوري لمدينة منبج بريف حلب الشرقي، قال أردوغان:” هذا أمر ليس سلبيًا للغاية بالنسبة لي، فهذه بالنهاية “أرضهم”، ولكن المهم ألا تبقى التنظيمات “الإرهابية” الكردية هناك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق