ميداني

سوريون خسروا أراضيهم وأشجارهم في كلجبرين بريف حلب بسبب الجيش التركي

مازالت قضية مزارعي قرية كلجبرين بريف حلب الشمالي، عالقة دون استجابة السلطات التركية أو مؤسسات المعارضة السورية المسؤولة عن المنطقة إدارياً.

ففي أغسطس/ آب 2017، دخلت وحدة من الجيش التركي إلى قرية كلجبرين، الواقعة على بعد حوالي 40 كم شمال مدينة حلب، وأنشأت فيها قواعد عسكرية، واقتلعت أكثر من 3 آلاف شجرة فستق حلبي وزيتون وكرمة، وتقدر مساحتها بعشرات الهكتارات.

وقال أحد المزارعين المتضررين (فضل عدم الكشف عن اسمه لدواع أمنية)، إن تركيا أخذت أرضنا واقتلعت أشجارنا التي عمرها أكثر من 35 سنة، ومنعونا من الاقتراب حتى من الأرض لقد قطّعت تركيا أرزاقنا ولم تعوضنا بشيء”.

وأضاف المزارع، أنه “منذ أكثر من سنتين ونحن نتواصل مع الأتراك ومع المسؤولين السوريين في المعارضة السورية، ولكن دون أي رد من أحد، تواصلنا مع والي مدينة كلس وغازي عنتاب في تركيا.

ويتابع المزارع قائلا طلبنا مقابلة أحمد طعمه حينما كان رئيساً للحكومة المؤقتة لكنه رفض، كما تقدمنا بشكوى للمجلس المحلي في إعزاز والذي كان برئاسة محمد حاج علي، وإلى مجلس كلجبرين، ومجلس إعزاز الحالي رئاسة أبو صلوح، ومع ياسر فرحان الذي كان رئيس اللجنة القانونية لوفد أستانا، وغيرهم كثر لكن دون جدوى.



ويضيف المزارع أنه عندما لم نجد جدوى من الشكوى للمسؤولين السوريين توجنها للمسؤولين الأتراك، فتقدما بشكوى لرئيس أمنيات أنقر والمدير التركي لمديرية أمن إعزاز، ووالي إعزاز، ومن ثم تقدمنا بشكوى رسمية لمحكمة أنقرة عبر محامي تركي، كل ذلك لم يجدي نفعاً.

وأنهى المزارع كلامه قائلاً، المسؤولون السوريون رفضوا مساعدتنا خوفا على مناصبهم وخوفا من تركيا، والسلطات التركية لا تكترث لأمرنا إلى أين نذهب وإلى من نشتكي، نرى أرضنا وأشجارنا أمام أعيننا ولا نستطيع فعل شيء.

https://stepagency-sy.net/2019/10/14/%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7/

في خطوة جديدة: حميميم تناشد الجيش التركي لإعادة النازحين إلى قراهم في إدلب

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق