الشأن السوري

محلل استراتيجي يكشف لــ”ستيب” سبب انسحاب “قسد” من رأس العين ودور قوات النظام السوري والروس فيها

أقدمت قوات “قسد”، اليوم الأحد، على سحب كامل قوّاتها من مدينة رأس العين شمال الحسكة؛ وذلك بعد ثلاثة أيام من الاتفاق الأمريكي التركي المبرم حول شرق الفرات ووقف إطلاق النار لمدة 120 ساعة، شريطة انسحاب قوات قسد من المنطقة.

قال المحلل الاستراتيجي “إبراهيم كابان”، المقرّب من الإدارة الذاتية الكردية لوكالة “ستيب الإخبارية”:” بدأت قوات قسد تخرج مع الجرحى برعاية الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الكردي من رأس العين هو جزء من الاتفاقية، حيث يتم إفراغ المنطقة بين رأس العين وتل أبيض بعمق 30 كم”.

مضيفاً في سياقٍ متصل :” عندما لا يكون هناك ضامن دولي حقيقي فإفراغ المنطقة هو بمثابة احتلال تركي، حيث سيدخلها قريباً مع الانسحاب، بعكس ما يجب أن يكون”، قائلاً:’ عندما يكون هناك اتفاق دولي فيجب أن يتزامن مع خروج القوات الكردية خروج للقوات التركية، ولكن الضامن الأمريكي غير واضح للحظة”.

لافتاً القول :”الاتفاق مما قاله الجانبين الأمريكي والتركي سيتضمن وجود تركي مؤقت في المنطقة، ولكن ستكون هناك قوّة بديلة فيها أعتقد أنه سيتم تسليم المنطقة إلى إرهابيي الجيش الوطني السوري وهذا واضح”.

وبحسب المحلل الأستراتيجي فإنّ شمال بلدة عين عيسى بـ 5 كلم والتي تبعد عن مدينة تل أبيض مسافة 30 كلم لا تزال تشهد اشتباكات بين قوات قسد من جهة والقوات التركية من جهةٍ أخرى وبغطاءٍ جوّي تركي”، مشيراً إلى أن الاشتباكات متوقفة في رأس العين ومستمرة بتل أبيض.

وأكد “كابان”، في سياقٍ آخر متصل إلى أن قوات النظام السوري الموجودة في المنطقة ليس عليها تغطية روسية، قائلاً :”من الواضح أن الطائرات الروسية لا تحلق حتى فوق النقاط المنتشرة عليها حتى قوات النظام السوري، وواضح أن تركيا لا تقترب من أي منطقة فيها قوات النظام فقط تهاجم مناطق قسد”.

قائلاً :”وجودهم – في إشارة إلى قوات النظام- وعدم وجودهم لم يغير شيء، ولكن يمنع الأتراك من الدخول في أي معركة في مناطق أخرى”، مواصلاً قوله :”كما إن ترامب لم يسلم قوات قسد لتركيا فقط، وإنما أنقذ أردوغان أيضاً من العقوبات الدولية”.

وكان القائد العام لقوات قسد، قد قال يوم أمس إنَّ “الأتراك يمنعون انسحاب قواتنا والجرحى والمدنيين من رأس العين “سري كانيه”، واتفاق وقف إطلاق النار يتضمن نقطة أساسية تنصّ على فتح ممر برعاية أمريكية لخروج المقاتلين والجرحى والمدنيين، وإذا لم يتم الالتزام، سنعتبر ما حصل لعبة بين الأمريكيين وتركيا، إذ من جهة يمنعون انسحاب قواتنا، ومن جهة أخرى يدعون أنها لم تنسحب، سنعتبرها مؤامرة ضد قواتنا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق