ميداني

مصدر عسكري يكشف لـ”ستيب” تفاصيل اجتماع سري لضباط روس وقسد في القامشلي وحرب مرتقبة بتل أبيض

كشف مصدر عسكري خاص لوكالة “ستيب الإخبارية”، أنَّ اجتماعاً سرياً جرى، اليوم الاثنين، بين ضباط روس بلغ عددهم 90 ضابطاً كانوا قد وصلوا إلى مدينة القامشلي عبر المطار الدولي، وبين قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، هذه الليلة.

وبحسب المصدر فأن ما يحصل الآن في القامشلي بين الضباط الروس وقوات قسد هو “تتمة لتلك الاتفاقيات التي تمّت في دمشق قبل أيام، وسيكون وفقاً للاجتماع هناك انتشار لقوات السورية والروسية إلى جانب قوات قسد على الحدود مع تركيا امتداداً من مدينة درباسية وصولاً إلى مدينة المالكية الحدوديتين”.

قائلاً:” جاء هذا الاجتماع نتيجة تأخر القوات الروسية والسورية مع قوات قسد في الانتشار على الحدود مع تركيا”، مضيفاً :”وهناك إشارة إلى أن دورية مشتركة بين قسد والجيش السوري ستسير منتصف الليلة إلى ما بين القامشلي والدرباسية”.

وحول ما يجري في تل أبيض، أفاد المصدر بأن “المنطقة مابين رأس العين وتل أبيض ليست تحت السيطرة التركية بشكلٍ كامل”، متابعاً :” هناك من مفرق المبروكات التي تبعد عن عين عيسى حوالي 45كم سيطرة لقوات قسد، ابتداءً من هذه المنطقة ووصولاً إلى الحدود”.

أردف القول :” هناك تقاسم بين سيطرة الترك من بوابة تل أبيض جنوباً ورأس العين جنوباً وغرباً، وتركيا تحاول من خلال مرتزقته السيطرة على هذه المنطقة وهو ما يجعل المناوشات بين الأطراف مستمرة حتى اللحظة”.

مضيفاً :”تركيا تريد السيطرة على هذه المنطقة بعد أن استغلت المواقف الأمريكية المتناقضة والصمت الروسي، وتحاول التمدد نحو تل أبيض غرباً وهو جزء مختلف من الاتفاقية، لكنهم يحاولون التوسع فيها”، منوّها :” في شرق رأس العين هناك محاولة تمدد تركي حوالي 15 كم وهو متناقض للاتفاقية الأمريكية التركية”.

وبحسب المصدر العسكري فأن نقطة الخلاف هي “محاولة تركيا التوسع نحو عين عيسى التي تبعد 35 كم عن الحدود، والسيطرة على منطقة الجلبية ومنطقة خراب عشق التي توجد فيها الشركة الفرنسية للأسمنت، تركيا تحاول الوصول إليها رغم أنها تابعة لمدينة كوباني وتبعد عن تل أبيض حوالي 50 كم”.

وختم المصدر حديثه، قائلاً:” المعارك تجري في هذه الأنحاء، لأن تركيا تحاول التوسع فيها بالمقابل ستكون هناك إعادة للاشتباكات بعد انتهاء مهلة 5 أيام، بحكم أن تركيا لم تلتزم حتى اللحظة بما تمّ الاتفاق عليه مع أمريكا”، مضيفاً :” هناك خلاف وتناقض وخرّق للهدنة التي بموجبها انسحب قوات قسد من رأس العين”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق