دولي

سياسي إسرائيلي: الأسد سيغير وجه سوريا وسيعتمد على التجار بإعادة إعمارها

نشر السياسي والسفير الإسرائيلي السابق “اسحق ليفانون” اليوم الثلاثاء، مقالاً على صحيفة “اسرائيل اليوم” يتحدث عن الوضع الاقتصادي لسورية، معتبراً أن التدخل التركي شمال سورية و استلام جيش الأسد زمام المبادرة شرق الفرات دليلاً على قرب نهاية الاقتتال في سورية وبداية مرحلة سياسية، تواجه تحدياً صعباً ألا وهو إعادة الإعمار.

وأشار “ليفانون” أن سوريا تحتاج ل250 مليار دولار لإعادة إعمارها من جديد، مستبعداً أن تستطيع روسيا و إيران تحمل نفقات إعادة الإعمار.

وأوضح أن الأسد بإمكانه إعادة الإعمار بنفسه معتمداً على شيئين هامين الأول :المقدرات الطبيعية التي عادت إليه، والثاني هو النخبة الاقتصادية الجديدة.

وأكمل أنه مع بداية الثورة واستمرارها لأعوام ظهرت نخب إقتصادية ورؤوس أموال جديدة لم يكن لها اسم قبل عام 2011 هذه النخبة الاقتصادية الجديدة عبارة عن ثمانية جبابرة من أصحاب رؤوس الأموال.

ولفت إلى أن أول هذه النخب، هو رامي مخلوف، ابن خال الرئيس وهو علويّ، أما الباقين فأغلبهم سُنة وهم: “حسان قطرجي، ووسيم قطان، ومحمد حمشو، وبراعة قطرجي، وسمير فوز وطريف أخرس، ونادر قلعب”، ويقدر رأسمال كل واحد منهم بـ 5 – 7 مليار دولار.

وقد جمعهم محافظ البنك المركزي السوري في نهاية شهر أيلول الماضي، واختبر ولاءهم للرئيس السوري وكذلك طلب منهم دعم الاقتصاد السوري و الليرة السورية.

وشرح “ليفانون” كيف أن عودة الأسد إلى شمال شرق سورية كفيلة باستغنائه عن النفط الإيراني و القمح الروسي كون المنطقة غنية بالمقدرات الطبيعية مثل النفط والمياه، ومناسبة لزراعة القطن والقمح.

وأنهى مقاله أن الواقع الحالي ومقررات “سوتشي” ستكون لصالح الأسد الذي سيغير وجه سوريا، وجزء من الحل السياسي وسيكون إعمار الدولة من مقدّرات المناطق التي ستعود للأسد و اشتراك النخب الاقتصادية بإعادة الإعمار أيضاً.

سامر الفوز يتعهد بدفع 10 ملايين دولار دعماً لليرة السورية

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق