الشأن السوري

لهذا السبب كبار ضباط النظام السوري ومسؤوليه يجتمعون في مدينة داريا

يعاني أهالي معظم أحياء مدينة دمشق من صعوبات وضغوط للعودة إلى منازلهم وتفقدها أو إعادة إعمارها وترميميها، بسبب التدقيق الشديد والمكثّف من قبل عناصر النظام السوري ومضايقتهم للأهالي إلى جانب تحويل شوارع الأحياء إلى حواجز عسكرية.

وبناءً على الشكاوي الكثيرة التي قدمها أهالي مدينة داريا غربي دمشق، عقد مجلس المدينة وبحضور عدد من مسؤولي وضباط النظام السوري، اليوم السبت، اجتماعاً بحثوا فيه عدّة مواضيع، من أبرزها رفع طلب تأكيد عن طريق الفرقة الرابعة المسؤول أمنياً عن المدينة، لإلغاء البطاقة الأمنية التي تمنح أهالي البلدة من الدخول إليها.


وفتح جميع الطرقات المؤدية إلى داريا، وأولها الفصول الأربعة وتقديم تسهيلات من حواجز قوات النظام للمدنيين، وكذلك معالجة المخالفات العشوائية وهدمها من بداية العمل بها

كما وتضمنت المواضيع تخصيص مكتب للهلال الأحمر في المدينة وتسليمه لرئيس المكتب، ومعالجة مشاكل الأنقاض والقمامة والصرف الصحي والكهرباء والماء ورفع مشاريع تأهيل النفوس والمالية، إلى جانب تشكيل لجنة من الأهالي المقتدرين مادياً لفتح صندوق مالي للمساعدة في جميع الأعمال التتطوعية.


ويأتي هذا الاجتماع في ظلّ استمرار دخول دفعات من الأهالي بشكل شبه يومي، من الذين تمّ منحهم بطاقات أمنية تسمح بدخولهم لتفقد منازلهم في المدينة وسط تدقيق من قوّات النظام ومضايقات للأهالي وعدم السماح بالدخول لمن لا يملك بطاقات وسط انتشار لحواجز النظام على مداخل المدينة وفي أحياءها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق