الشأن السوري

القحطاني يصف المجلس الإسلامي السوري بـ”البغال الكسيحة” ويسألهم عن “نبع الحنان”!

هاجم القيادي في هيئة تحرير الشام، أبو مارية القحطاني، اليوم الجمعة، المجلس الإسلامي السوري، على خلفية بيان أصدره الأخيرة حول الحادثة الأخيرة التي دارت أحداثها بين هيئة تحرير الشام وأهالي مدينة كفرتخاريم بريف إدلب.

ونشر القحطاني على معرفه الرسمي في “تلغرام” بيانًا بدأه بوصف المجلس الإسلامي بـ”البغال الكسيحة” الذين يهاجمون القوة الحاكمة في إدلب، وهم ذيول وتابعين لتركيا وغيرها من الدول، بحسب قوله.

وهاجم القحطاني فصائل المعارضة المدعومة تركيًا، متهمًا إياها بأنها تحت قيادة ضابط في الجيش التركي، ومطالبًا إياها والمجلس الإسلامي السوري بالكشف عن نتائج العملية العسكرية التركية “نبع السلام” والتي أسماها “نبع الحنان”، وفق قوله.

وأشار القحطاني إلى أنَّ مناطق ريف حلب الشمالي “درع الفرات” يكثر فيها الفساد والانفلات الأمني، مشيرًا إلى أنَّ لا يوجد أي مجال للمقارنة بين قادة “درع الفرات” وزعيم هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، في إشارة إلى أنَّه لا مجال للمقارنة بين الطرفين، على حد تعبيره.

ومن جهته، وصف الشرعي والقيادي في تحرير الشام، الزبير الغزي، الملقب بـ أبو عبد الرحمن، المجلس الإسلامي، مسميًا إياه بالمجلس الانبطاحي السوري، ومنتقدًا هجومه على هيئة تحرير الشام وعلى فرض حكومة الانقاذ التابعة لها زكاة الزيتون، وصمت المجلس عن تسليم فصائل المعارضة الموالية لتركيا لـ18 عنصر من قوات النظام دون مقايضتهم.

ويأتي هجوم قياديي تحرير الشام على المجلس الإسلامي على خلفية بيان أصدره المجلس، أول أمس، انتقد فيه هجوم الهيئة على كفر تخاريم ومشيرًا إلى أنَّ تحرير الشام ليست كيان دولة معترف بها، وهو ما يحرم عليها فرض الزكاة والضرائب، ومضيفين بأنَّ الزكاة تفرض على الحبوب وليس على الزيتون.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق