عربي

للسوريين في مصر: كيفية تثبيت عقد زواج “الشيخ” وإثبات النسب قانونياً

نشر المحامي المصري المختص بقضايا اللاجئين السوريين في مصر، “يوسف المطعني” عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” أمس الثلاثاء، مقطع فيديو يشرح فيه الخطوات الواجب اتخاذها قانوناً من قبل السوريين المقيمين في مصر من أجل إثبات عقد زواج “الشيخ” أو ما يعرف بــ”الزواج العرفي” بالإضافة إلى إثبات نسب الأطفال.

لافتاً إلى أن “زواج الشيخ” يسبب الكثير من المشاكل للسوريين الموجودين في مصر، خاصة بوجود أطفال ومحاولة والديه إثباته وقيده، فتتم عرقلة الأمر بسبب عدم وجود عقد زواج موثق، حسب قوله.

مضيفاً في سياق حديثه: “الكثير من السوريين وقعوا في تلك الإشكاليات، بعد أن اضطروا إلى اللجوء لزواج الشيخ، لأسباب عديدة من بينها أن الزوج أو الزوجة لا يحملان بطاقة الإقامة في مصر، أو أن أحدهما أو كلاهما ليس لديهما قيد”.

ووفقاً للمطعني، فأن ذلك يسبب مشاكل في تثبيت المولود، لكنّه لفت إلى أن هناك شقين للحل القانوني لتلك الإشكالية، الأول: وهو الحل الأفضل في تقدير المطعني، لكنه يستغرق وقتاً ومجهوداً أطول، وذلك من خلال “تحريك الزوجة دعوى قضائية ضد الزوج في محكمة شؤون الأسرة المختصة، تطالب فيها بإثبات عقد الزواج، ولو هناك أطفال تطالب أيضاً بإثبات النسب، ومن خلال الحكم الصادر يتم تثبيت المولود باعتبار أنه تم إثبات الزوج شرعي ومشروع”.

مشيراً إلى أن هذه الطريقة تحتاج لمحامٍ وذلك لمباشرة الإجراءات، وقد لا يحصل جميع المتقدمين، وفقاً للمحامي على الحكم من أول درجة، منوّهاً أن بعض القضايا يتم رفضها، نظراً إلى أن “لكل قضية فنيات مختلفة، علاوة على أن  القضاء المصري لم يتعود على هذا النوع من القضايا،  لكن في الاستئناف يتم الحصول على حكم بقبول الطلبات، ويتم إثبات علاقة الزوجية والنسب.

أما الطريقة الثانية بحسب “المطعني” فهي مرتبطة بسفارة سوريا في مصر، ذلك أنه في بعض الحالات السفارة السورية تمنح موافقة على ثبوت الزواج وتوجهه على الشهر العقاري المختص، وبالتاريخ الأصلي للزواج.

الجيش المصري يصدر بياناً عسكرياً صارماً حول تحركات تركيا في المتوسط وسوريا

إعلامي وبرلماني مصري: السيسي بطل لأنه رفض توريط جيش مصر في سوريا

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق