سلايد رئيسيميداني

أهالي حلب يستنجدون بالنظام السوري من عناصر الميليشيات الرديفة!!

تقدم أهالي حلب المدينة بشكل عام والأحياء الشرقية بشكل خاص، خلال الأيام الأخيرة، بعدد كبير من الشكاوي للجهات الأمنية التابعة للنظام السوري، بهدف إيقاف تجاوزات عناصر الميليشيات الرديفة بحق الأهالي، والتي طالت جميع مفاصل الحياة في المدينة.

وقالت مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في حلب، هديل محمد، إنَّ عناصر ميليشيا الدفاع الوطني يفرضون على المحال التجارية في أحياء النيرب وصلاح الدين “أتاوات” مالية ضخمة بحجة حماية هذه المحال من السرقة.

وأضافت بأنَّ السكان باتوا مضطرين على شراء مادة الغاز المطبخي عبر عناصر ميليشيا الدفاع الوطني الذين يتحكمون بهذه التجارة، ويبيعون جرة الغاز الواحدة بنحو 6500 ليرة سورية، فيما سعرها الحقيقي 3000 ليرة سورية.

وتابعت بأنَّ عناصر الدفاع الوطني والمعروفين في سوريا باسم “الشبيحة” باتوا يتحكمون بتجارة الخبز أيضًا، حيث يجبرون أصحاب الأفران على بيع معظم انتاجهم لهم، وهم بدورهم يبيعونها للسكان بأسعار مضاعفة.

وفي السياق، استغل عناصر ميليشيا الدفاع الوطني أزمة المحروقات التي تعصف بالمدينة وبمناطق سيطرة النظام السوري ككل، ليسيطروا على مخزون المحروقات والبنزين في المدينة، ويببعوه للمدنيين بسعر 700 ليرة سورية للتر الواحد، على الرغم من أنَّ حكومة النظام السوري حددت سعر اللتر بـ 350 ليرة سورية.

ونوّهت مراسلتنا إلى أنَّ سكان حلب باتوا بين خيارين، وهما إما الانتظار على “الطوابير” والانتظار لساعات طويلة وأيام لشراء المواد الأساسية، أو شراء هذه المواد بأسعار مضاعفة من عناصر الدفاع الوطني، وسط نفي مسؤولي النظام السوري وجود أي أزمة أو انقطاع بأي مادة أساسية.

وتعاني حلب المدينة من سطوة عناصر الدفاع الوطني عليها، وارتفاع معدل الجريمة مع الفلتان الأمني المرافق لغياب الأنظمة والقوانين والرادع الذي من الممكن أن تفرضه الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق