الشأن السوري

المعارضة توقع عشرات القتلى والجرحى بصفوف النظام إثر هجومٍ معاكس بإدلب، والأخير يقصف قوّاته بالخطأ

تمكّنت فصائل المعارضة، صباح اليوم الأربعاء، من تدمير قاعدة صواريخ مضادة للدروع ومقتل طاقمها بالكامل، وذلك على محور الحاكورة في سهل الغاب بريف حماة الغربي، إثر استهدافها بصاروخ مضاد دروع.

وأفاد مراسل وكالة ستيب الإخبارية في المنطقة، نور الدين محمد، أنَّ عدد قتلى قوّات النظام السوري في محور أم التينة جنوب شرق إدلب، بلغ 10 قتلى وأكثر من 20 جريحًا، إثر هجوم لمقاتلي جيش “أبي بكر الصديق”.

وأضاف مراسلنا، أنَّ الكتيبة المدفعية التابعة لجماعة “أنصار التوحيد” استهدفت تجمعات قوّات النظام بقرية تل كلبة غربي أبو ضهور، بمدفع (أنصار 1)، وسط أنباء عن وقوع إصابات في صفوفهم.

وميدانيًا، قال مراسل الوكالة في إدلب، حسن المحمد، إنَّ قوّات النظام صعّدت من قصفها مستهدفًة مناطق عديدة في محافظة إدلب، إلى جانب قصف الطيران المروحي والحربي والقذائف المدفعية والصاروخية، خلف ذلك جرحى ودمار في الأملاك الخاصة بالمدنيين.

وأوضح أنَّ الطيران المروحي التابع للنظام، قصف مدينة كفرنبل وبلدات “بزابور وأورم وحنتوتين ومعرة حرمة” جنوب إدلب بعدة براميل متفجرة، أدى ذلك إلى إصابة ٥ مدنيين في كفرنبل بجروح بليغة، إضافة إلى دمار في المباني السكنية.

كما قتلت طفلة وأصيب 7 مدنيين بجروح متفاوتة، جرّاء القصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي على قرية بزابور في ريف إدلب الجنوبي.

وأشار مراسلنا إلى أنَّ قصفًا مماثلاً بالطيران الحربي الروسي طال بلدات “التح وسرجة وكفرسجنة والدار الكبيرة” في ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الإستطلاع في سماء المنطقة.

لافتًا إلى دخول رتل عسكري للجيش التركي يضم 13 آلية مدرعة من معبر كفرلوسين الحدودي باتجاه نقطة المراقبة التركية في قرية معرحطاط بريف إدلب الجنوبي.

فيما استهدف الطيران الروسي بغارة جوية، عن طريق الخطأ، تجمعات النظام في الكتيبة المهجورة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسط أنباء عن وقوع قتلى وإصابات في صفوف قوات النظام.

بدورها، قصفت قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين، بالمدفعية الثقيلة، قريتي الحويجة والحواش بريف حماة الغربي، بالإضافة إلى قرى الصهرية و كورة و سحاب في جبل شحشبو غرب حماة دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق