الشأن السوري

تسريبات صوتية || هكذا يعيش أهالي البوكمال تحت سيطرة الميليشيات الإيرانية

بثت شبكة عين الفرات المحلية، تقريرًا مصورًا، تحدثت فيه عن سوء الأوضاع الحياتية التي يعيشها الأهالي في مدينة البوكمال مع وجود الميليشيات الإيرانية بالمنطقة.

وقالت عين الفرات، إنه و”منذ سيطرة الميليشيات الإيرانية على البوكمال، ازدادت الأوضاع الحياتية سوءًا في المدينة، حيث تحكمت إيران بكل تفاصيل الحياة اليومية، ودخلت في استثمارات كبيرة بأسماء وهمية، مستخدمة أشخاص سوريين ليكونوا الواجهة”.

وحصلت عين الفرات على مقابلات سرية مع بعض الأهالي، وقالت الطالبة هناء، “أنا طالبة مدرسة بالمدينة، وكل وقت انصراف، تمر الدوريات الإيرانية ويتحرشون بالطالبات ويتكلمون كلمات سيئة، مضيفًة، أنَّ الأسعار مرتفعة والمعيشة سيئة بالمدينة.. واعتقالات بشكل دائم”.

بدورها تحدثت نور إحدى سكان المدينة، أنَّ “الميليشيات الإيرانية احتلت منزلها الكائن في الجمعيات، ولا تستطيع العودة إليه”.

وأضافت عين الفرات أن القمامة تنتشر في كل مكان بالمدينة، ما يهدد بانتشار الأمراض، وحولت إيران العديد من الطرق الرئيسة إلى طرق عسكرية خاصة بالميليشيات الإيرانية، كما احتكرت الخبز والمخابز، ومنعت الأهالي من افتتاح أفران جديدة.

 

عين الفرات تحصل على مقابلات مسربة لأهالي مدينة البوكمال يتحدثون عن حياتهم في ظل الميليشيات الإيرانية

عين الفرات تحصل على مقابلات مسربة لأهالي مدينة البوكمال يتحدثون عن حياتهم في ظل الميليشيات الإيرانيةhttps://youtu.be/QTIYrWqH20oمنذ سيطرة الميليشيات الإيرانية على مدينة البوكمال ازدادت الأوضاع الحياتية سوءاً في المدينة حيث تحكمت في كل تفاصيل الحياة اليومية، ودخلت إيران في استثمارات كبيرة بأسماء وهمية وأشخاص سوريين ليكونوا فقط واجهة المخابز العامة: عمدت الميليشيات الإيرانية إلى احتكار الخبز في مدينة البوكمال حيث منعت الأهالي من افتتاح أفران خاصة و قامت بالاستيلاء على الفرن الالي و فرن سويعية حيث تعود عائداته المالية لهم و خاصة فرن سويعية حيث قامت حركة الجهاد و البناء المدعومة إيرانيا بوضع يدها على الفرن و تقوم بانتاج خبز رديء النوعية و قليل الكمية و قامت بتشغيل الأشخاص الموالين لها ببيع هذا الخبز بسعر عالي جداً للأهاليالكهرباء: تعاني مدينة البوكمال من عدم وصول التيار الكهربائي للأهالي في المدينة بعد مضي أكثر من سنتين على سيطرة الميليشيات الإيرانية عليها، حيث تكثر السرقات وتقوم الميليشيات الإيرانية بمد خطوط الكهرباء إلى مقراتها والضغط على التيار الكهربائي مما يؤثر بشكل سلبي على الأهالي. المياه: تتحكم الميليشيات الإيرانية بالقرارات داخل مصفاة المياه حيث يتم ضخ المياه كل يومين فقط و هناك الكثير من المنازل لا تصلها المياه فيضطر الأهالي لشراء صهاريج مياه حيث يبلغ سعر الصهريج 4000 ليرةالتعليم: المركز الثقافي الإيراني يتدخل في جامعة الفرات والمدارس وكل شي يتعلق بالتعليم، يتم اختيار العديد من الطلاب وتسفيرهم إلى إيران لتحضيرهم للعودة بعد ذلك ونشر التشيع في المنطقة، إهمال شديد يشهده قطاع التعليم في المدينة حيث تسيطر إيران على اغلب مدارس المدينة و تمنع افتتاح هذه المدارس و سمحت لبعض المدارس بفتح أبوابها لكنها لا تكفي اعداد الطلاب بالإضافة لبعد المدارسالطرققامت الميليشيات الإيرانية بتحويل العديد من الطرق الرئيسية إلى طرق عسكرية مثل الطريق العسكري المحاذي لنهر الفرات، كما أن الكثير من الطرق تمنع إيران من إصلاحها مصادرة المنازلمن أكبر المشكلات التي يعاني منها أهالي مدينة البوكمال هي مصادرة المنازل و تحويلها لمقرات إيرانية، فقد تم تحويل أحياء بأكملها إلى مربعات أمنية خاصة بالميليشيات الإيرانية و يضطر أهالي هذه البيوت إلى استئجار منزل أو الإقامة عند أحد الأقرباء أو الأصدقاء الأسعار: تقوم الميليشيات الإيرانية بتهريب المواد الغذائية إلى العراق مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير.#سوريا#مسرب#ايران#البوكمال#ميليشيا#عين_الفرات#فرات

Posted by ‎عين الفرات – Eye of the Euphrates‎ on Wednesday, December 4, 2019

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق