ميداني

أزمة الغاز تدفع شبان حلب إلى ابتكار مهنة جديدة

دفعت أزمة المحروقات الشديدة التي تعاني منها مدينة حلب، في الأونة الأخيرة، بعض الشبان العاطلين عن العمل، إلى ابتكار مهنة جديدة.

وقالت مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة، هديل المحمد، إنّ الإنتظار الطويل على طوابير الغاز في سبيل الحصول على أسطوانة غاز، دفعت بعض الشبان إلى بيع أدوارهم بالطوابير لأشخاص متأخرين، ومعاودة الحجز باكراً ومن ثم بيعه بعد تقدمه.

وتابعت مراسلتنا أن الأدوار تباع على حسب تقدمها فالدور المتقدم، يتجاوز ألفي ليرة سورية، شرط ألّا يتجاوز المائة أمامه، لينخفض بعدها إلى الألف ليرة سورية في حال تجاوز.

وأشارت أنّ الشباب، يحضرون الدور منذ ساعات الليل المتأخرة، مابين الساعة الواحدة والثالثة فجراً قبل استقبال الوافدين صباحاً، لبيعهم الدور المحجوز.

وبحسب مراسلتنا فإنّ آراء السكان تفاوتت مابين مرحّب بالفكرة، باعتبارها وفرت فرص عمل ولو مؤقتة للعاطلين، بينما شبههم آخرون بالسماسرة دون التفريق بينهم .

وتشهد مدينة حلب أوضاعاً مأساوية، وموجة غلاء تعصف بالأسواق إثر هبوط حاد أصاب الليرة السورية وجعلها تهبط إلى أقصى معدل لها، وقد باتت بعض المواد الغذائية، حلماً لأهالي مدينة حلب، بعد أن تضاعف سعرها عدة مرات، مادعى معظم الباعة إلى إغلاق محلاتهم، بسبب ارتفاع أسعار “بضائع الجملة” أيضاً.

مشاجرات بين عناصر الميليشيات بحلب.. وأزمة الخبز تلقي بظلالها على المدينة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق