الشأن السوري

اختتام اليوم الأول من اجتماعات أستانا.. وروسيا ترفض توسيع حدود “المنطقة الآمنة”

اختتمت أمس الثلاثاء، فعاليات اليوم الأول من المحادثات الـ14 للدول الضامنة (تركيا، روسيا، إيران) لمسار أستانا، في العاصمة الكازاخية “نور سلطان”، وكان الاجتماع بدأ صباح الثلاثاء بوجود وفد من النظام السوري، ووفد من المعارضة السورية، إلى جانب وفد الأمم المتحدة برئاسة “غير بيدرسون”.

وشهد اليوم الأول لقاء ثنائي بين الوفدين الروسي والإيراني لمناقشة الجوانب التقنية، أعقبه لقاء بين الوفد الروسي ووفد النظام السوري.

كما عقد الوفد التركي لقاءات مع الوفدين الروسي والإيراني، إضافة إلى وفد الأمم المتحدة.

في حين، أشارت وسائل إعلام محلية إلى أنه تمَّ الاتفاق يوم أمس، على تحديد الجولة القادمة من محادثات أستانا والتي من المقرر انعقادها في شهر آذار المقبل.

ووفقًا لما أوردته وسائل الإعلام الروسي، فقد صرّح رئيس الوفد الروسي “ألكسندر لافرينتييف” أنَّ “موسكو لا ترى أيّ جدوى من توسيع المنطقة الآمنة على الحدود السورية”، مشددًا على ضرورة أن تبقى هذه المنطقة ضمن الإطار الذي حدّدته (مذكرة سوتشي).

وقال “لافرينتييف” للصحافيين: “بناءً على المذكرة التي وقّعها الرئيسان الروسي والتركي، فإنَّ المنطقة الآمنة منطقة محددة. نعتقد أنه من الضروري الحفاظ عليها على هذا النحو، وأيّ توسيع لها لن يجلب أي فوائد”.

وجاءت تصريحات “لافرينتييف” ردًا على تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي قال إنّ “بلاده تستهدف توطين مليون لاجئ سوري في منطقة (نبع السلام)، كما أنها ستموّل خطة التوطين بنفسها إذا لم يقدم لها الحلفاء الدعم”.

وأضاف أردوغان، “تركيا يمكنها اتخاذ خطوة نموذجية بين رأس العين وتل أبيض، وتوطين مليون شخص بين تل أبيض ورأس العين هو هدفنا في المنطقة الآمنة، هذه خطتنا”.

ومن المقرر أن يشهد اليوم الأربعاء اجتماعًا موسعًا بين الوفود لمناقشة ملفات “إطلاق سراح المعتقلين، وإجراءات بناء الثقة، وتكثيف المساعدات الإنسانية في سوريا، وعودة اللاجئين”.

كما سيبحث اجتماع اليوم الأربعاء “تطوّرات العملية السياسية في ضوء اللجنة الدستورية، ومناقشة مبادرات عقد مؤتمر دولي حول سوريا”.

اقرأ أيضاً :

جولة “أستانا 14” تنعقد اليوم في كازخستان، وأبرز ما ستتناوله من قضايا

الجعفري من أستانا.. النظام سيستمر بالتصعيد العسكري في إدلب ولا يوجد تهدئة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق