سلايد رئيسي

مصدر عسكري لستيب: “مشاركة تحرير الشام بمعارك شرق الأوتستراد خجولة، ومهمتها اعتقال النازحين لأسباب واهية”

تزامنًا مع ما تشهده محافظة إدلب، خلال الأيام القليلة الماضية، من عملية عسكرية جويّة وبريّة واسعة، شنّتها قوّات النظام السوري وحليفها الروسي على المحافظة، والتي أفضت إلى تقدّم النظام السوري على نقاط ومحاور عديدة في الريف الجنوبي والجنوبي الشرقي لإدلب، ومكّنته من السيطرة على مساحات واسعة من الشمال السوري.

وجّه العديد من المدنيين والنشطاء، انتقادات واسعة وتساؤلات لقيادات فصائل المعارضة السورية، وفصائل “هيئة تحرير الشام” على وجه الخصوص، حول سبب ضعف مشاركتهم بالمعارك الدائرة، محمّلينهم سبب تقدم النظام السوري على إدلب، وتسليم المحافظة عبر اتفاقات “سريّة” جرت من تحت الطاولة.

وفي تفاصيل ذلك، تحدّث مصدر عسكري لوكالة ستيب الإخبارية؛ فضّل عدم ذكر اسمه، أنَّ مشاركة “هيئة تحرير الشام” في معركة شرق الأتوستراد، كانت “خجولة”، ولا ترتقي إلى مستوى المعارك التي تشنّها قوّات النظام السوري وحليفه الروسي على منطقة شرق معرة النعمان.

أكثر من 30 ألف مقاتل لتحرير الشام!!

أضاف المصدر، أنَّ “هيئة تحرير الشام تمتلك أكثر من 30 ألف مقاتلاً، إضافةً إلى العتاد العسكري المؤلف من مئات الأسلحة الثقيلة والدبابات، دون أن تكلّف نفسها بزج دبابة واحدة في معارك معرة النعمان، مما يؤكد للجميع أنّ تقدّم النظام في إدلب، هو بسبب تقاعس “الهيئة”، وربما يكون بمباركة بعض أمرائها”، على حد تعبيره.

مصادرة أسلحة الفصائل

وأشار المصدر إلى أنَّ “هيئة تحرير الشام”، سيطرت في وقت سابق، على جميع السلاح الثقيل الذي كان بحوزة فصائل المعارضة، لتصبح بذلك الفصيل الأقوى والأكبر على الساحة في الشمال السوري، معتبرًا ذلك يتطلب منها أن تكون “بحجم الحدث العسكري في المنطقة وتدافع عنها”.

ملاحقة النازحين واعتقالهم لهذه التهم

استطلعت وكالة ستيب الإخبارية رأي أحد نازحي شرق إدلب، المدعو “عمر محمد”، والذي قال: إنَّ “هيئة تحرير الشام يقتصر عملها في الوقت الحالي، على تنظيم حركة السير، والمحافظة على تواجد حواجزها في المناطق الحدودية، التي أصبحت مرتعًا كبيرًا لمقراتها وعناصرها المنتشرين بين الخيام وعلى طرقات مخيمات (أطمة، قاح، كفرلوسين، صلوة، باب الهوى)”.

وأضاف “محمد”، أنَّ تحرير الشام “عززت حواجزها المنتشرة على طرق النزوح وبجانب المخيمات، والتي تتركز مهمتها على تفتيش النازحين وعرقلة حركتهم، بالإضافة إلى توقيف واعتقال المدنيين من المدخنين والمتهمين بالكفر والردة والتبرج”، مشيرًا إلى أنَّ عناصر الهيئة باتوا يعتقلون المدنيين من داخل خيامهم لهذه التهم.

يذكر أنّ معظم الفعاليات الثورية والمدنية في محافظة إدلب كانت قدّ أبدت إستياءً كبيرًا مما يجري من سيطرة النظام السوري، على عشرات القرى، في غضون أيام، وبعضها في غضون ساعات، منتقدين مشاركة الفصائل العسكرية الخجولة.

يُشار إلى أنه يوم أمس، وجّه نائب وزير الدفاع في “الحكومة المؤقتة”، عدنان الأحمد، اتهامًا لـ “هيئة تحرير الشام” بمنعها وصول تعزيزات عسكرية إلى مدينة معرة النعمان في ريف إدلب.

وقال “الأحمد” عبر مقطع فيديو مصوّر من مظاهرة أمام مبنى الحكومة لمؤقتة في بلدة الراعي بريف حلب، إنَّ “فيالق الجيش الوطني الثلاثة؛ المدعومة تركيًا، جاهزة بسلاحها الثقيل والمتوسط للدخول للمعركة، لكن تحرير الشام تمنع عبور القوات إلى معرة النعمان”.

اقرأ أيضاً : بالفيديو|| الحكومة المؤقتة تضع تحرير الشام كذريعة لعدم مؤازرة إدلب.. والأخيرة ترّد

مشيرًا إلى أنَّ عناصر الفصائل المذكورة “تفاوضت مع تحرير الشام لـ 3 أيام، لكنها لم تسمح إلا لعناصر فصائل (جيش الشرقية) و(أحرار الشرقية) و(الجبهة الشامية) بالدخول إلى إدلب.

اقرأ أيضاً : الجولاني: “إسقاط النظام ليس من أهم مكاسب الثورة السورية”، وهذه تفاصيل الكلمة..

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق