الشأن السوريسلايد رئيسي

من داخل الثكنات العسكرية بحماة.. النظام السوري يعتقل عناصر تسويات من أبناء ريف دمشق

استكملت قوّات النظام السوري اعتقالها لعناصرها المطلوبين من أبناء ريف دمشق، خلال الأيام الأخيرة، ممن كانوا مقاتلين في صفوف فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، وسووا أوضاعهم الأمنية بعد استعادة النظام السيطرة عليها.

وبحسب “مركز الغوطة الإعلامي”، فإنّ قوات النظام السوري أكملت اعتقالها لعناصرها المطلوبين، وذلك من ثكناتهم العسكرية في محافظة حماة، مشيراً إلى أن اثنين من المعتقلين ينحدرون من مدينة دوما واثنين من سقبا وواحد من عين ترما.

و أوضح المركز، أن هؤلاء اعتقلوا أوّل مرّة، من الغوطة عام 2018 قبل صدور قرارات الموافقة على التسويات الأمنية، وتمّ سوقهم مباشرةً، آنذاك، للقتال في صفوف قوات النظام، ليتم اعتقالهم مرة أخرى.

ولفت المركز إلى أنها ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها الأجهزة الأمنية عناصر التسويات من الغوطة الشرقية، حيث اعتقلت قوات النظام السوري عدداً من عناصر التسويات سابقاً، وقتلوا تحت التعذيب في سجونها.

ومن جهته أكد مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في دمشق وريفها، قيس حمزة، أن مئات الشبان من أبناء ريف دمشق الشرقي والغربي، التحقوا مؤخراً بصفوف النظام السوري كعناصر للخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، ممن سووا وضعهم مع النظام السوري.

وأشار مراسلنا إلى أن العشرات منهم لا يزالون مطلوبين أمنيّاً للنظام السوري، ويخشون اعتقالهم من ثكناتهم العسكرية.

ونقل مراسلنا عن مصدرٍ خاص، أن الأسابيع الفائتة، شهدت حملة اعتقالات من المطلوبين أمنياً، رغم أنهم عناصر يتبعون للنظام السوري، وذلك على الحواجز أثناء عودتهم من قطعهم أو تنقلهم بالبلدات، ومنهم شباب من وادي بردى و آخرين من الكسوة وزاكية ومناطق من ريف دمشق.

ووفقاً لمعلومات المصدر، تمّ سحب معظمهم لسجن صيدنايا، ولم يُعرف مصيرهم وآخرين دفعوا مبالغ مالية كبيرة مقابل الإفراج عنهم.

اقرأ أيضاً : النظام السوري يعتقل العشرات في دمشق بعد التسوية معهم بضمانٍ روسي

وكان عشرات الشبان، التحقوا بصفوف التشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية، بعد سيطرة النظام السوري على الغوطة، في محاولة لتجنب أنفسهم الاعتقال، ورغم ذلك لم ينجوا من القبضة الأمنية.

اقرأ أيضاً : بعد خداعه.. النظام السوري يعتقل قياديًا في أحرار الشام جنوبي دمشق.. والتفاصيل!؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق