الشأن السوري

الاتحاد الأوروبي يفرض حزمة عقوبات جديدة على رجال أعمال موالين للنظام السوري.. والتفاصيل

أصدر المجلس الأوروبي، اليوم الاثنين، بياناً أعلن من خلاله إضافة 8 رجال أعمال سوريين موالين للنظام السوري، مع كيانَيْن مرتبطَيْن بهم إلى قائمة الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على النظام السوري.

حيث شملت حزمة العقوبات كلًا من ماهر برهان الدين الإمام، وسيم قطان، عامر فوز، صقر رستم، ياسر عزيز عباس، عبد القادر صبرة، خضر علي طه، عادل أنور العلبي، و الكيانات هي مجموعة شركات القاطرجي، وشام القابضة.

وبذلك أصبح عدد القائمة التي فُرِضَت عليها هذه الإجراءات العقابية، منذ عام 2011، وما تزال إلى اليوم جارية، 277 شخصًا و71 شركة، جميعهم يخضعون لحظر السفر ولتجميد الأصول المالية، ومن بعض ما جاء في نص البيان عن أسباب فرض العقوبات بأنّ “أنشطتهم أفادت بشكل مباشر نظام بشار الأسد، بما في ذلك مشروعات تقع على أراضٍ، تم انتزاعها من أشخاص شرّدهم الصراع”.

اقرأ أيضًا: واشنطن تعلن فرض عقوبات على 5 مؤسسات و4 أفراد في تركيا وسوريا

وشملت هذه العقوبات الإضافية، تجميداً لأصول يملكها البنك المركزي التابع للنظام السوري في الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن فرض قيود على استثمارات معينة، وحظرٍ نفطيٍ، كما وضعت الاتحاد الأوروبي قيودًا على تصدير معدات تكنولوجية تساهم بدورها في القمع الداخلي، مثل معدات التقاط الاتصالات عبر الإنترنت أو الاتصالات الهاتفية.

وفي السياق، كان قد فرض الاتحاد الأوروبي، قبل عام، عقوبات على أفراد وكيانات تعمل في قطاع الاستثمارات العقارية، في الأراضي التي صادرها النظام السوري من المهجرين ويتربّحون من خلال منحهم تسهيلات خاصة.

والجدير ذكره أنّ الاتحاد الأوروبي، قدّم مجموعة تعريفات عن المعاقبين، موضحًا أنّ أغلب الكيانات المعاقبة في مجال العقارات، يملكون استثمارات عقارية ضخمة وسط العاصمة السورية دمشق، الأمر الذي أثار قلقه من محاولة منع المهجرين العودة إلى ديارهم.

اقرأ أيضًا: لم يشفع له تلميحه لدعوة ترامب إلى دمشق.. واشنطن تسعى لعقوبات جديدة على الأسد!

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق