نشرة الأخبار اليومية

أهم أحداث سوريا والعالم – الأحد 23/02/2020

أخبار سوريا

أهم الأخبار الميدانية والمحلية والسياسية المتعلقة بالشأن السوري 

أخبار سوريا

بدأت قوات النظام السوري مدعومة بالميليشيات المساندة والغطاء الجوي الروسي، اليوم الأحد، عملًا عسكريًا جديدًا على محاور ريف إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة، نور الدين المحمد، إنَّ قوات النظام السوري سيطرت على بلدة حنتوتين الواقعة ما بين مدينتي معرة النعمان وأريحا بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد أكثر من ساعة من المعارك بينها وبين فصائل المعارضة السورية وهيئة تحرير الشام.

وأضاف مراسلنا أنَّ اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين على محور قرية الشيخ دامس بريف إدلب الجنوبي، لتنتقل الاشتباكات إلى داخل القرية وتنتهي بالسيطرة عليها من قبل قوات النظام السوري

وفي السياق، أفاد مصدر عسكري لوكالتنا بأنَّ قوات النظام السوري بدأت، منذ يوم أمس، باستقدام تعزيزات عسكرية ضخمة لمحاور ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

عثر رعاة المواشي المحليين، اليوم الأحد، على جثث ثلاثة من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني الرديفة لقوات النظام السوري مكبلة ومقطوعة الرأس بالقرب منبلدة الدوير على أطراف مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.

ونقل مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في دير الزور، عبد الرحمن الأحمد، عن مصادر من أهالي المنطقة قولهم إنَّ العناصر المقتولين كانوا خرجوا، صباح يوم الجمعة الفائت، برحلة إلى البادية لجمع فطر الكمأة مع بدء موسمه في المناطق الصحراوية، لينقطع الاتصال معهم من ذلك الحين.

ورجّحت المصادر أن يكون العناصر تعرضوا لكمين لعناصر تنظيم الدولة “داعش”، حيث يستخدم عناصر التنظيم هذا الأسلوب بالقتل، كما أنهم ينتشرون في المناطق الصحرواية وضمن التضاريس الوعرة التي يصعب تمشيطها.

والجدير بالذكر أن بادية الميادين ابتلعت في السابع عشر من الشهر الحالي رتلًا لميليشيا الدفاع الوطني كان دخل البادية للقيام بعمليات تمشيط بحثًا عن خلايا لتنظيم “داعش”، ليختفي أثر الرتل بعدها بكامل عتاده وآلياته، فيما تكثر حالات اختفاء ومقتل عناصر قوات النظام السوري والميليشيات الرديفة مع موسم فطر الكمأة، حيث يعمل هؤلاء العناصر على جمع الفطر وبيعه نظرًا لغلاء أسعاره ووفرته بالبادية خلال موسمه.

تداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، اليوم الأحد مقطع فيديو يُظهر قيام عناصر الأمنية التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” في بلدة حربنوش شمال إدلب، بطرد النازحين من خيامهم التي أقاموها بين أشجار الزيتون.

وقال مراسل وكالة ستيب الإخبارية في إدلب، حسن المحمد، إنّ دورية تابعة لأمنية حربنوش عملت على إخراج مخيم عشوائي بالقوة من الأراضي الزراعية القريبة من بلدة خربنوش، بحجة أنّ أهالي البلدة سوف يقومون بحراثة أراضيهم ووجود الخيام يضايقهم.

وكانت قدّ فرضت لجان حكومة الإنقاذ “الجناح السياسي لهيئة تحرير الشام” على نازحي دير حسان وبعض المناطق الحدودية مبلغ 5000 ليرة سورية على كل خيمة تنصب في أراضي أملاك الدولة.

أهم الأخبار الميدانية والمحلية والسياسية المتعلقة بالشأن العربي

أخبار عربية

قُتل شاب فلسطيني بعد استهدافه بقذيفة دبابة إسرائيلية، صباح الأحد، وأصيب ثلاثة آخرون، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال محاولتهم إنقاذ جثمان القتيل، قبل أن تتمكن جرافة عسكرية من اختطافه في “مشهدٍ مؤلم”.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أنَّ قوات الاحتلال أطلقت النيران على الشبان قرب السياج الحدودي شرق مدينة خان يونس، وسط قطاع غزة.

ونقلت عن الهلال الأحمر الفلسطيني قوله، إنَّ الشابين أصيبا في القدم أثناء محاولة مجموعة من المواطنين انتشال جثمان شاب ملقى على الأرض، قتل بقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف شرق بلدة عبسان الجديدة شرق خان يونس.

ونشرت صحيفة محلية مقطع فيديو يظهر جرافة إسرائيلية وهي تسبق شبانًا فلسطينيين كانوا يحاولون الوصول إلى جثمان الشاب لسحبه من المكان وسط إطلاق نار كثيف.

أعلن رئيس مجلس بلدية العاصمة الإيرانية طهران، محسن هاشمي، عن فرض حجر صحي على مدينة طهران في حال ارتفاع عدد المصابين فيها بفيروس “كورونا”، بينما شددت دول عربية إجراءاتها مع تصاعد انتشاره.

وبدأت السلطات الإيرانية، اليوم الأحد، بتعقيم قطارات الأنفاق في مدينة أصفهان، تخوفًا من انتقال فيروس “كورونا” إلى هذه المدينة، التي لم يعلن فيها حتى الآن تسجيل أي إصابة. كذلك أعلن مدير المتاحف الإيرانية إغلاق جميع المتاحف في 9 مدن بما فيها العاصمة طهران.

وتزامنًا مع ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا في إيران، حيث توفي حتى الآن 8 أشخاص وتم تسجيل نحو 30 إصابة، قررت السلطات الإيرانية إغلاق كل الجامعات والكليات في عدد من المحافظات.

ومن المقرر أن يعقد البرلمان الإيراني اجتماعًا مغلقًا يوم غد الاثنين بحضور وزير الصحة سعيد نمكي لبحث انتشار فيروس كورونا في البلاد.

أهم الأخبار التي جرت في مختلف أنحاء العالم

أخبار العالم

ضرب زلزال صباح اليوم الأحد، المنطقة الحدودية بين تركيا وإيران، وبحسب مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي أنّ قوته وصلت إلى 5.7 درجة على مقياس ريختر.

وأكد المركز أنّ الزلزال القوي كان على عمق خمسة كيلومترات تحت سطح الأرض، حيث يوجد في المنقطة تلك صدع أرضية كبيرة تحدث فيها الزلازل بشكلٍ متكرر.

 

وتحدث وزير الداخلية التركي سليمان سويلو، عن أنّ 7 على الأقل قتلوا تحت الركام بينهم 3 أطفال، في ولاية فان التركية الحدودية مع إيران، نتيجة انهيار مباني سكنية هناك، إضافةً لعدد من الإصابات بجروح متفاوتة.

قال الناطق باسم الكرملين الروسي، دميتري بيسكوف، إنَّ أنقرة لم تفِ بالتزاماتها بما يتعلق باتفاق سوتشي حول إدلب.

واعتبر بيسكوف في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أنّ ما وصفهم بالـ “إرهابيين” في إدلب حصلوا على نماذج خطيرة من المعدات العسكرية.

ودعا المتحدث باسم الكرملين، إلى “تجنب الحديث عن سيناريوهات سلبية بخصوص تطور العلاقات الروسية – التركية، بسبب توتر الأوضاع في إدلب، مؤكدًا على أنّ العسكريين الروس والأتراك “على اتصال دائم”.

كما أوضح بيسكوف أنّ الرئيس الروسي، فلاديمر بوتين، يدعم فكرة عقد القمة بشأن الأوضاع في سوريا، تضم تركيا وألمانيا وفرنسا.

وفي الأمس، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أنّ قضية إدلب مهمة بالنسبة إلى تركيا، بقدر أهمية عفرين ومنطقة عملية نبع السلام، موضحًا أنّه عبّر عن ذلك لنظيره الروسي.

 

وقال أردوغان، السبت، إنّ بلاده وضعت خارطة الطريق التي ستتبعها تركيا لاحقًا في إدلب، والتي شهدت مؤخرًا معارك بين فصائل المعارضة والقوات التركية المنتشرة هناك، وبين قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها.

وسيلتقي الرئيس التركي مع نظيريه الروسي والفرنسي، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، يوم 5 مارس/ آذار المقبل لمناقشة الوضع بمنطقة إدلب السورية.

والجدير ذكره أنّ المعارك في محافظة إدلب لا تزال مستمرة، وسط استهداف دائم لمناطق فصائل المعارضة، والجيش التركي، من قبل الطيران الحربي الروسي والسوري، مع قذائف مدفعية وصاروخية بغية محاولة تقدم لقوات النظام السوري على مناطق المعارضة، ومقتل وإصابة عدد من الجنود الأتراك خلال الاستهداف.

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، في حفل موسيقي أقيم بمناسبة عيد “حماة الوطن” في روسيا الإتحادية إنَّ: “القوات الروسية المتواجدة في سوريا تمكنت من القضاء على مجموعات إرهابية مجهزة بشكل جيد، وبالتالي وضعوا حداً لمخاطر كبيرة كانت تهدد روسيا على المدى البعيد” على حدِّ تعبيره.

ولفت بوتين، إلى أنهم أكدوا احترافيتهم وفعاليتهم القتالية بكل ثقة، وثباتهم في تقديم أفضل ما لديهم خلال مهمتهم في سوريا.

وأكد قائلاً: “لقد دمروا مجموعات إرهابية كبيرة ومجهزة جيدًا ، ومنعوا تهديدات كبيرة كانت تشكل خطراً كبيراً لبلدنا على المدى البعيد، وساعدوا السوريين في الحفاظ على سيادة بلادهم وأمنهم”.

وأشار بوتين إلى عزم بلاده تزويد القوات المسلحة المتواجدة بسوريا بأحدث أنواع الأسلحة بما فيها أسلحة الليزر ومنظومات فرط الصوتية وعالية الدقة، مؤكدًا على أنَّ هذه الأسلحة لا مثيل لها بالعالم، حيث أضاف:” هناك عدة نماذج واعدة، وهي عبارة عن أسلحة المستقبل، ونحن انتقلنا من مرحلة اختبارها إلى مرحلة وضعها بالخدمة”، على حد تعبيره.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق