الشأن السوري

خوفًا من الكورونا.. تركيا و”الجيش الوطني” يتسببان بحصار تل أبيض

عملت حواجز الجيش التركي وفصائل المعارضة المدعومة تركيًا “الجيش الوطني” المتواجدة بمحيط مدينة تل أبيض وبلدة سلوك ومناطق “نبع السلام” عامًة، في الآونة الأخيرة، على منع الأهالي من السفر والتنقل داخل المنطقة، كإجراء احترازي ضد فيروس كورونا.

وقالت مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية “في المنطقة، نور الجاسم، إنَّ قرارات منع العبور من الحواجز شملت تنقل الأهالي ضمن مناطق “نبع السلام” وإلى مناطق سيطرة النظام السوري و”قسد” شمال شرقي سوريا.

وأضافت مراسلتنا بأنَّ منع التنقل تسبب بحالة من الاستياء بين الأهالي، حيث باتت منطقة “نبع السلام” شمالي الرقة تعاني من نقص حاد بالمواد الأساسية، بعد أن كان الأهالي يلجأون لمناطق سيطرة “قسد” لشراء حاجياتهم، لتشهد المنطقة ارتفاعًا بالأسعار تزامنًا مع إقبال الأهالي على شراء السلع الغذائية خوفًا من فرض حظر تجوال بالمنطقة.

اقرأ أيضًا: بوادر تمرد من “الجيش الوطني” على تركيا بمدينة تل أبيض.. والتفاصيل

وأشارت مراسلتنا إلى أن أهالي المنطقة مستاءون نتيجة منعهم من السفر وعدم توفير البدائل لهم، بالإضافة لعدم وجود خدمات طبية كافية بالمنطقة، أو قادرة على مواجهة أي انتشارلأي مرض أو وباء سواء كان فيروس كورونا أو خلافه.

ونوهت مراسلتنا إلى أنَّ مجلس مدينة تل أبيض التابع لـ”الجيش الوطني” أجرى، صباح اليوم، عمليات شطف وتعقيم للشوارع الرئيسية بالمدينة ضمن الاجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا.

فيما كانت تركيا أغلقت بوابتها الحدودية مع تل أبيض، مطلع الشهر الجاري، أمام الحركة التجارية والمدنية، وهو ما ساهم بتفاقم شح المواد الغذائية بالمنطقة.

اقرأ أيضًا: حالات كورونا تظهر في حلب.. وروسيا خائفة على عناصرها في دير الزور

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق