التقارير المصورةالشأن السوري

بالفيديو|| اقترب موعد قرع طبول الحرب.. حشودات عسكرية ضخمة لأطراف النزاع في إدلب

استقدمت قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها، لليوم السابع على التوالي، تعزيزات وحشودات عسكرية ضخمة على محاور ريف إدلب الجنوبية والجنوبية الشرقية.

ونقل مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في إدلب وريفها، عمر العمر، عن مراصد عسكرية قولها إنَّه تم، اليوم الأحد، رصد عشرات الدبابات والعربات المصفحة لقوات النظام السوري.

حيث تمركزت هذه التعزيزات في مدن معرة النعمان وكفرنبل وكفرومة جنوبي إدلب، فيما وصلت مجموعات لميليشيا حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية إلى المنطقة، وتمركزت داخل مدينة سراقب شرقي إدلب.

وعملت قوات النظام السوري على إنشاء مراكز طبية ونقاط إسعاف أوليّة في مدينة معرة النعمان، كما أشارت المراصد إلى أنَّ بعض وحدات قوات النظام السوري أعطت أوامر لعناصرها برفع الجاهزية والاستعداد لاستئناف المعارك في الأيام القليلة القادمة.

وفي السياق، رصدت عدسة مراسلنا دخول رتل تركي محمل بأكثر من 50 آلية ما بين مدافع متحركة ودبابات وعربات مصفحة وأخرى لنقل الجنود والإسعاف من معبر كفرلوسين بريف إدلب الشمالي باتجاه مناطق إدلب، حيث أنشأ الجيش التركي اليوم نقاط عسكرية جديدة في المشيرفة وتل خطاب جنوب شرق مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، كما غادر رتل تركي مدينة بنش شرقي إدلب باتجاه أريحا بالريف الجنوبي.

واستقدمت فصائل المعارضة المدعومة تركيًا، الجبهة الوطنية للتحرير، تعزيزات عسكرية إلى مناطق جنوب الطريق الدولي “إم-4” لتبدأ بعدها عمليات الرصد والتدشيم والتحصين واستقدام سيارات تحمل صواريخ غراد ومدفعية ميدانية إلى المنطقة.

وعلى الناحية العسكرية، تمكنت فصائل المعارضة السورية من تدمير دبابة لقوات النظام السوري على محور بلدة حزارين بجبل الزاوية جنوبي إدلب عبر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع “تاو”، أثناء اشتباكات متقطعة اندلعت بين الطرفين على محاور جنوبي إدلب.

فيما حلق طيران الاستطلاع الروسي برفقة طائرتين حربيتين روسيتين بأجواء جبل الزاوية تزامنًا مع وصول حشودات لقوات النظام السوري إلى مدينة كفرنبل.

اقرأ أيضاً : النظام السوري يجس نبض المعارضة على جبهات إدلب ويهدد بعمل عسكري قريب مدعوم من روسيا

والجدير بالذكر أنَّ قادة فصائل المعارضة السورية لا يزالون بزيارة اجتماعات في تركيا، منذ يومين، فيما يبدو أنَّ إدلب على موعد قريب مع عودة العمليات العسكرية بعد هدنة ووقف إطلاق نار ما زال شبه متماسك منذ إقراره باجتماع بين الرئيسي التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، بالخامس من الشهر الحالي.

اقرأ أيضاً : الهدنة تنهار.. تعزيزات للنظام السوري وميليشياته ومحاولة التقدم على هذه المحاور بإدلب

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى