الشأن السوريسلايد رئيسي

من يقف خلف تشييع أهالي حلب وما هي الآلية.. إليك كامل التفاصيل

بدأ الصراع لبسط النفوذ وفرض السيطرة على حلب، عقب خروج فصائل المعارضة منها أواخر العام 2016، لينطلق السباق بين روسيا وإيران بهدف بسط السيطرة على المدينة التي تعتبر عصب الاقتصاد السوري.

وقالت مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في حلب وريفها، هديل محمد، إنَّ روسيا لجأت لدعم الميليشيات المحلية مثل الدفاع الوطني، ولاحقًا لواء القدس الفلسطيني، والذي حول دعمه من إيران لروسيا.

فيما لجأت إيران لحملات نشر المذهب الشيعي بالمدينة “التشييع”، واستهدفت بها شبان المدينة، حيث أنشأت لهم فيلق “المدافعين عن حلب”، والذي ضم في صفوفه ميليشيات شيعية محلية مثل فوج السفيرة والحاضر وعزّان.

وأكملت مراسلتنا أنَّ الفيلق المذكور اهتم بالجانب المدني كعمليات الدفاع المدني ومكافحة الشغب وإزالة الألغام، لاستقطاب الشبان المتخوفين من القتال على الجبهات ضد فصائل المعارضة بالشمال السوري.

ونجح الفيلق باستقطاب أعداد كبيرة من أبناء المدينة وريفها، مستغلاً الفقر الشديد الناتج عن سنوات الحرب التسعة، ليقدم رواتب “مغرية نوعًا ما” للمنتسبين، ويعمل على إلحاق المنتسبين بقطاعاته الأربعة الرئيسية “فوج حلب وأفواج الريف الشرقي والجنوبي”، ويزج عدد كبير منهم في المعارك الأخيرة على جبهات إدلب، وأرياف حلب الغربية والشمالية.

اقرأ أيضًا: توتر وسط حلب وشتم لرموز الشيعة إثر شجار بين عناصر الميليشيات

وعن الرواتب، قالت مراسلتنا إن راتب المنتسب حديثًا يبلغ 50 دولارًا أمريكيًأ، ويرتفع مع الوقت والتدرج بالرتب إلى 150 دولارًا، كما ألحقت إيران بهذه الميليشيات جمعيتين خيريتين ” مجمع مهاد ومؤسسة أوج” لمهام رعاية أرامل وأيتام قتلى هذا الفيلق.

وتأسس فيلق المدافعين عن حلب بتاريخ 27 فبراير شباط من العام 2017، وتولى قيادته العميد الركن بقوات النظام السوري، هيثم النايف، والذي لقي مصرعه بحادث سير على طريق إثريا- خناصر بريف حلب في أبريل/نيسان 2018، ليتسلم القيادة بعده شخص إيراني معروف باسم الحاج محسن، والذي تشير المعلومات إلى أنه الشخص الذي يرتدي رداءًا أسودًا كُتب عليه “لبيك يا حسين” بالصورة.

فيما يعمل الفيلق على تدريب عناصره بمعسكرات مغلقة، ويرسل عددًا من عناصره لإيران بهدف تعليمهم أسس المذهب الشيعي، كما تنتشر معسكراته ومقراته في مدينة حلب والريف الجنوبي ومحيط بلدتي نبل والزهراء شمالًا ويقودها أشخاص مقربون من “الحاج محسن”، فيما يعد القطاع الأكثر نفوذًا له هو قطاع محلة التلفون الهوائي في حي السليمانية والذي يقوده العقيد، غسان كيخي.

وتسعى إيران بكافة مناطق نفوذها وتواجدها لنشر المذهب الشيعي بين الأهالي بهدف كسبهم إلى صفها، حيث كررت العملية ذاتها بمناطق دير الزور وريفها، والجنوب السوري، وحتى عدد من أحياء دمشق العاصمة.

اقرأ أيضًا: استنفار أمني بمحيط المستشفى العسكري بحلب.. فما علاقة الحجاج الإيرانيين لجامع النقطة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق