نشرة الأخبار اليومية

أهم أحداث سوريا والعالم- الجمعة 03/04/2020

أخبار اليوم

أهم الأخبار الميدانية والمحلية والسياسية المتعلقة بالشأن السوري 

أخبار سوريا

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، مقطعًا مصورًا لأحد النساء من الطائفة “العلوية” في سوريا تندب ابنها الذي كان عنصرًا بصفوف أجهزة النظام السوري الأمنية.

ويظهر في المقطع المتداول إحدى المقابر في قرى الساحل السوري التي تعتبر الخزان البشري لبشار الأسد ونظامه في الحرب على الشعب السوري، حيث تواجد بالمقبرة عدد من النسوة هم أمهات قتلى من عناصر أمن النظام السوري.

وتندب إحدى الأمهات ابنها الذي قتل بهجوم على مفرزة أمنية للنظام السوري في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي في الأشهر الأولى من الثورة السورية، وبالتحديد باليوم السادس من شهر مايو/أيار عام 2011.

ويبدو من كلمات الأم أنَّ الطائفة حاقدة على إدلب وريفها، حيث تقول ضمن كلامها: “أدعوا الله أن تنهدم جسر الشغور على رؤوس ساكنيها، ولا يبقى منهم أحد”، فيما يبدو أن المقطع حديث التصوير كون إحدى النسوة ترتدي كمامة للوقاية من فيروس كورونا.

https://video.stepvideograph.net/wp-content/uploads/2020/04/videob694dc15-760d-43ae-9f2b-31de3a075fa4video.mp4

قال المتحدث باسم مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريا “CVDCS”، أحمد الأحمد، في حوارٍ خاص مع وكالة “ستيب الإخبارية” إنَّ: “ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا وصل إلى مرحلة متقدمة، حيث بدأت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية OPCW منذ أشهر قليلة بفتح تحقيقات جنائية في هجمات حصلت سوريا، ولم يدان بها أي طرف ونتوقع أن يصدر أوّل تقرير عن فريق تحديد المسؤولية IIT قريباً”.

وأضاف الأحمد في ذات السياق: “وكون المنظمة لا تسقط جرائم الأسلحة الكيميائية بالتقادم سوف يعود فريق IIT لكافة الهجمات الكيميائية التي حصلت في سوريا منذ عام 2014 حتى يومنا هذا لأجل تحديد المسؤول عنها (عدا الهجمات التي حدد المسؤولية فيها آليه التحقيق المشتركة JIM ).

وتابع القول: “وبعد تحديد المسؤولية وهذا ماسيحدث قريباً، نكون قد حصلنا على تقارير جنائية مبنية وفقاً للمعايير الجنائية الدولية ومنها يمكن التحرك في المحاكم الوطنية والدولية لتحريك دعاوي قضائية ضد مرتكبي هذه الجرائم، وهذا مانعول ونعمل عليه في مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا CVDCS”.

تكملة التقرير

تداول ناشطون سوريون مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، لأحد أبرز شرعيي هيئة تحرير الشام سابقاً، وهو يحرض الناس على قرارات هيئة تحرير الشام بإغلاق المساجد في وجه المصلين خوفاً من تفشي وباء كورونا.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في إدلب وريفها، حسن المحمد، إنَّ المدعو “أبو اليقظان المصري” صعد أحد منابر المساجد في مدينة إدلب اليوم في خطبة الجمعة، مخاطباً الأهالي بعدم الخضوع لقرارات حكومة الإنقاذ بإغلاق المساجد.

وأضاف مراسلنا أن “أبو اليقظان المصري”، أحد أبرز قادة هيئة تحرير الشام الذين حاربوا فصائل الجيش الحر في السنوات السابقة، وهو صاحب المقولة المشهورة “إضرب بالرأس”، مخاطبًا فيها عناصر الهيئة أثناء حربهم ضد حركتي الزنكي وأحرار الشام.

ولفت مراسلنا إلى أن بعض مساجد محافظة إدلب، لم يلتزم خطباء المساجد فيها بقرارات هيئة تحرير الشام، وأقاموا صلاة الجمعة وسط جموع من المصلين، رغم تحذير تحرير الشام من التجمعات وخاصة صلاة الجمعة.

شهدت مدينة اللاذقية، الحاضنة الشعبية الأكبر للنظام السوري، ازدحامًا شديدًا في الأحياء نتيجة نقص في مادة الخبز، وذلك بعد إعلان حكومة النظام لفرض حظر تجوال في المدينة بهدف منع التجمعات.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الساحل السوري، ياسين العمر، إن عدد كبير من الأهالي في اللاذقية، لجأوا إلى تخزين مادة الخبز خوفًا من الحجر الصحي الذي أعلن عنه النظام السوري، بعد تسجيل عدة إصابات بفيروس كورونا في مناطق متعددة من سوريا.

وأضاف، أنه نتيجة لذلك شهدت أحياء المدينة ازدحامًا شديدًا على الأفران لعدم توفر الخبز، حيث وقفت الناس في طوابير طويلة، في وقت لم تتخذ فيه حكومة النظام السوري أي إجراءات للوقاية وحماية المواطنين من فيروس كورونا.

تكملة الخبر

لجأت قوّات النظام السوري خلال الفترة الماضية، إلى عزل جنودها عن عناصر الميليشيات الإيرانية والعراقية المتواجدة في محافظة دير الزور، وذلك خوفًا من انتشار فيروس كورونا بشكل أوسع.

وفي التفاصيل، قال مراسل وكالة ستيب الإخبارية في ديرالزور، عبد الرحمن أحمد، إنَّ قيادات النظام السوري بدأت بعزل جنودها عن مواقع الميليشيات الإيرانية في كل من البوكمال والميادين، وذلك بسبب تزايد حالات الإصابات داخل صفوف الميليشيات الإيرانية.

وتأتي هذه الخطوة بعد فقدان النظام السوري السيطرة على معبر البوكمال البري، والذي بقي مفتوحًا أمام المليشيات الإيرانية، رغم إعلان النظام السوري إغلاق الحدود البرية مع دول الجوار.

وأوضح مراسلنا أنَّ الميليشيات الإيرانية لا تعتمد بشكل رئيسي على معبر البوكمال، حيث يوجد معبر خاص وسري تستخدمه الميليشيات لعبور مقاتليها وتعزيزاتها العسكرية، إلى جانب عمليات التهريب، ويقع المعبر السري على بعد 2 كم عن معبر البوكمال – القائم باتجاه البادية السورية.

نقلت مراسلة وكالة ستيب الإخبارية في حلب، هديل محمد، عن مصادر خاصّة في المشفى الجامعي بمدينة حلب، قولهم إنَّ فيروس كورونا تفشى بشكل كبير بين السكان في مدينة حلب، وسط تخصيص حكومة النظام السوري عدة طوابق في المشافي، لحجر المصابين عن بقية المرضى.

حيث تمَّ تحويل معظم الطوابق العلوية في كل من مشافي “أمراض وجراحة القلب الجامعي” ومشفى “إبن خلدون”، بالإضافة إلى أحد مراكز المدينة الجامعية، وتمَّ تجهيزها بأكثر من ٥٠٠ سرير يشمل الحجر الصحي والعزل والعلاج.

وقالت مراسلتنا أنَّ أحد الأشخاص دخل إلى مشفى حلب الجامعي بهدف علاجه من مشكلة التهاب الغدة الدرقية المزمن، وحينها تبيّن أنه تمّ تخصيص الأدوار العلوية في المشفى، للمصابين بالفيروس.

وأكّدت مراسلة الوكالة أنَّ هناك عشرات الحالات المشكوك بإصابتها بالفيروس، بينها ١٥ حالة مؤكدة، وفقًا لأحد الأطباء.

أهم الأخبار الميدانية والمحلية والسياسية المتعلقة بالشأن العربي

أخبار عربية

نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية، أمس الخميس، تقريرًا يوضح توزع فيروس كورونا المستجد على دول العالم، ويكشف عن أسماء الدول التي لم يصل إليها الفيروس حتى اللحظة، حيث سجلت أسماء 10 دول من قارة أوقيانوسيا، التي تتمركز في جزر المحيط الهادئ الاستوائية، وأسماء 4 دول آسيوية و6 أفريقية أيضًا، لم يتمكن الفيروس من الوصول لهم.

وكانت أسماء الدول التي نجت من الفيروس في قارة أوقيانوسيا هي: “جزر سولومون، وجمهورية ناورو، وجمهورية فانواتو، ودولة ساموا، وجمهورية كيريباتي، وولايات مايكرونزيا المتحدة، ومملكة تونغا، وجمهورية جزر مارشال، وجمهورية بالاو، ودولة توفالو”.

أما الدول الاسيوية الخالية من كورونا هي: “اليمن، وكوريا الشمالية، وطاجيكستان، وتركمانستان”، وبالنسبة للدول الإفريقية فهي: “بوروندي، ومالاوي، ومملكة ليسوتو، وجزر القمر، وساو تومي وبرينسيب”، وكانت دولة “سيراليون” من ضمن القائمة حتى إعلانها عن تسجيل أول إصابة بالفيروس يوم أمس الخميس.

ونوهت المجلة إلى أنه على الرغم من عدم إعلان تلك الدول المذكورة لأي إصابات، إلا أنها واكبت بقيت دول العالم، باتخاذ الإجراءات الوقائية والإحترازية اللازمة لمكافحة وباء كورونا، كما أشارت المجلة إلى أن كوريا الشمالية الواقعة على الحدود الصينية لم تعلن وصول الفيروس لها، لأنها من أوائل الدول في العالم التي بدأت في إغلاق حدودها ووضع تدابير أخرى مكثفة للوقاية من الفيروس.

والجدير ذكره أنّ فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، ظهر للمرة الأولى في ولاية ووهان الصينينة في أواخر شهر ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، وأخذ بالإنتشار الواسع منها إلى بقية دول العالم، حتى فاقت أعداد الإصابات به إلى ما يفوق المليون إصابة متوزعة على مختلف أنحاء العالم حتى اليوم.

 

تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، صور من نموذج إمتحاني، يظهر تصرف غريب لجأ إليه أستاذ جامعي لإجبار طلابه على عدم الغش في مادته.

حيث بيّن النموذج المسرّب لمادة المعاملات المالية من جامعة الإمام محمد بن سعود، تضمن دعاء الطلاب على أنفسهم بالموت والمرض في حالة الغش في مادته.

ووفقا للصور المتداولة، فقد قام الأستاذ الجامعي بإضافة استمارة وجب التوقيع عليها من الطلاب قبل البدء بالاختبار، والتي تضمنت ”أحلف بالله العظيم وعلى كتابه العزيز أني لم أغش في الاختبار، وأسأل الله إن كنت غشيت أن أصاب بمرض أتمنى الموت ولا أجده”.

 

وهدّد الأستاذ الجامعي طلابه بأنَّ الاختبار يعتبر لاغيًا ودرجته صفر في حال عدم التوقيع على النموذج، مبررًا ذلك بحدوث حالات غش في الاختبار الأول.

 

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، مقطعًا مصورًا مقتطفًا من برنامج صباحي مذاع على إذاعة “روتانا”، تضمن منشاهدة إمراة أردنية لسلطات بلادها بوضع حالات استثناء لقرار حظر التجوال من أجل عودة زوجها إليها بعد خروجه لزوجته الأولى قبل قرار الحظر.

وقالت السيدة خلال المداخلة: “إنها زوجة ثانية، وتقيم في عمان، وأن زوجها ذهب لبيته الأول في مادبا، إلا أن قرار منع التجول حال دون عودته إليها مرة أخرى”، مؤكدًة على أن: “زوجها يريد العودة إلا أنه لم يتمكن من ذلك بسبب قرار الحظر”.

وطالبت السيدة، عبر المداخلة السلطات الأردنية بالنظر للحالات التي اعتبرتها إنسانية كحالتها في موضوع تطبيق الحجر الصحي، مجيبًة على سؤال المذيع، ياسر النسور، الذي قال لها: “هل من الممكن أن يكون زوجك تعمد الذهاب لزوجته الأولى في هذا التوقيت هربًا منكِ”، فأجابت: “بأنه يريد العودة إليها”.

أهم الأخبار التي جرت في مختلف أنحاء العالم

أخبار العالم

وعد مؤلف عمل المسلسل الإسباني “لا كاسا دي بابيل” أو “البروفيسور”، جماهير المسلسل بأنهم لن يفكروا في فيروس كورونا أثناء مشاهدة الموسم الاخير.

وقال مؤلف العمل، أليكس بينيا، إنّ الموسم الجديد “لديه القدرة على ضخ بعض الأوكسجين في هذا المناخ المثير للقلق.. الموسم الجديد عبارة عن رحلة قاسية إلى أقصى حد.. يمكنني أن أعد الجمهور بأنه لن يفكر في (كوفيد – 19) أثناء مشاهدته”.

وبدأ عرض الموسم الرابع من المسلسل الشهير، صباح اليوم الجمعة، بعد أسابيع من بث الإعلان الترويجي الخاص، وسرعان ما تصدر وسم “LaCasaDePapel4” قائمة الأكثر تداولًا في عدد كبير من الدول ومنها العربية.

ومن المعلومات التي تعكس أهمية هذا المسلسل وشعبيته بالنسبة لــ”نتفليكس”، أنّ الموسم الرابع الجديد مؤلف من 8 حلقات، وقد انتهى تصويره الصيف الماضي.

وبعد أشهر قليلة من بدء عرض موسمه الأول عام 2017، تحوّل إلى أكثر المسلسلات مشاهدة في عدد من الدول، بينها فرنسا وإيطاليا والأرجنتين والبرازيل، بحسب صحيفة “ذا غارديان”.

تكملة الخبر

نشر الإعلامي والباحث الإسرائيلي المعروف، إيدي كوهين، يوم أمس الخميس، عدة تغريدات على حسابه الشخصي على منصة التوصل الاجتماعي “تويتر”، أثارت جدلًا واسعًا بين متابعيه، وذلك بسبب إعلانه بأن شهر يوليو/ تموز المقبل سيشهد نهاية حكم رأس النظام السوري، بشار الأسد، إلى الأبد بحسب مصدر أجنبي على حد قوله.

وكتب كوهين، في أول تغريدة له بهذا الخصوص قائلًا: “مصدر أجنبي، خروج الأسد وللأبد من الحكم، في شهر تموز /يوليو القادم حيث سينهي بشار الأسد عشرين سنة في الحكم بعد أن أنهى تدمير بلده وتشريد شعبه”.

كما تساءل عن البديل المتوقع لبشار الأسد، وعمد إلى نشر صورة رئيس المكتب السياسي لجبهة الإنقاذ الوطني السوري، فهد المصري، وعنونها قائلًا: “هل هذا الشخص، في إشارة إلى فهد المصري هو الذي سيحكم سورية بعد هلاك بشار الاسد؟”.

 

تناقلت وسائل إعلامية عالمية، اليوم الجمعة، لقطات جوية صادمة، وثقتها طائرات بدون طيار، عرضت عملية دفن ضحايا فيروس كورونا المستجد، ضمن مقابر جماعية في منطقة “ساو باولو البرازيلية”، في أمريكا اللاتينية.

وظهر في المقطع المصور مئات من القبور الجاهزة المحفورة بجانب بعضها البعض، مع قيام بعض الأشخاص المرتدين للألبسة الواقية من الفيروس، وبجانبهم عدد من القوى الأمنية بعملية دفن الموتى، ووضع الورود على قبورهم بعد إتمام الدفن.

وكانت البرازيل قد تصدرت قائمة دول أمريكا اللاتينية، في إصابات ووفيات فيروس كورونا المستجد، حيث أعلنت وزارة الصحة البرازيلية، يوم الأربعاء الماضي، عن تسجيل 836 حالة جديدة لإصابات بفيروس كورونا “كوفيد 19” و241 حالة وفاة.

والجدير ذكره أنّ منظمة الصحة العالمية صنفت فيروس كورونا على أنه جائحة اكتسحت معظم دول العالم في ظل عجز واضح من الطب الحديث عن إيجاد لقاح فعال ضده، حيث سجلت آخر إحصائياته مايفوق المليون إصابة به، وبلغت عدد وفياته ما يقارب 53.211 حالة وفاة حتى اللحظة.

أظهرت بيانات جامعة (جونز هوبكينز) الأمريكية، المعنية بمتابعة معدلات الإصابة بفايروس كورونا، اليوم الجمعة، عدد وفيات فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تجاوز عتبة الـ 6 آلاف.

وقالت الجامعة افي بيانها اليوم، إنَّ العدد الإجمالي للوفيات بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بلغ حتى اليوم 6285 شخصًا.

وبذلك، تصدرت الولايات المتحدة القائمة السوداء بأعلى نسبة ضحايا فيروس كورونا، كـ أكبر دولة في العالم تجاوز فيها عدد الإصابات المؤكدة الـ210 آلاف.

وفي ذات السياق، أعلنت السلطات الإسبانية عن تسجيل 932 وفاة، ونحو 7.5 ألف إصابة جديدة، بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية.

تكملة الخبر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق