الفيديوالشأن السوري

بالفيديو|| امرأة “علوية” تندب ابنها الذي قتل إلى جانب قوات النظام السوري بجسر الشغور

 

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، مقطعًا مصورًا لأحد النساء من الطائفة “العلوية” في سوريا تندب ابنها الذي كان عنصرًا بصفوف أجهزة النظام السوري الأمنية.

ويظهر في المقطع المتداول إحدى المقابر في قرى الساحل السوري التي تعتبر الخزان البشري لبشار الأسد ونظامه في الحرب على الشعب السوري، حيث تواجد بالمقبرة عدد من النسوة هم أمهات قتلى من عناصر أمن النظام السوري.

وتندب إحدى الأمهات ابنها الذي قتل بهجوم على مفرزة أمنية للنظام السوري في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي في الأشهر الأولى من الثورة السورية، وبالتحديد باليوم السادس من شهر مايو/أيار عام 2011.

ويبدو من كلمات الأم أنَّ الطائفة حاقدة على إدلب وريفها، حيث تقول ضمن كلامها: “أدعوا الله أن تنهدم جسر الشغور على رؤوس ساكنيها، ولا يبقى منهم أحد”، فيما يبدو أن المقطع حديث التصوير كون إحدى النسوة ترتدي كمامة للوقاية من فيروس كورونا.

اقرأ أيضاً : ” صرخةٌ متأخرة … للتنديد بتزايد قتلى العلويين في الجيش السوري “

وكان النظام السوري قال حينها إن “تنظيمات مسلحة” نصبت كمينًا لقوات أمنية تابعة له كانت في طريقها لجسر الشغور بهدف “تلبية نداء استغاثة من المدنيين وحمايتهم من التنظيمات المسلحة التي تروعهم”، على حد تعبيره، ليؤدي الكمين لمقتل 120 عنصرًا.

شاهد أيضاً : شاب علوي من اللاذقية: القيادة النجسة أفنت شبابنا والروس والإيرانيين سلبوا اقتصادنا ونساءنا

وعمد النظام السوري أكثر من مرة لافتعال الهجمات والتفجيرات حتى بمقراته الأمنية بهدف رفع تأييد الحاضنة الشعبية له، وتخويفهم من أن مصيرهم سيكون الإبادة بحال انتصرت الثورة السورية أو فصائل المعارضة عليه، وهو ما أدى للزج بالغالبية العظمى من شبان الطائفة العلوية بصفوف قوات النظام السوري، ليلقوا مصرعهم ضمن المعارك على مر السنوات بهدف حماية النظام السوري وضمان استمراريته وبقاءه.

أحدث ترند عالمي.. يوم القيامة البريطانية خلال أيام

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق