الشأن السوريسلايد رئيسي

خاص|| حكومة الإنقاذ تعرقل “بغير قصد” إرسال المرتزقة إلى ليبيا.. والجيش الوطني بوضع حرج

أوقف “الجيش الوطني السوري” وهو فصائل المعارضة المدعومة تركيًا، خلال الساعة الأخيرة، إرسال دفعة من مقاتلي فصيلي لواء السلطان سليمان شاه “العمشات” ولواء السلطان مراد التابعين للفيلق الثاني بالجيش الوطني إلى الأراضي الليبية، بسبب قلة أعداد المقاتلين الراغبين بالقتال في ليبيا.

وقال مصدر مطلع خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” إنَّ هذه الدفعة تم تأجيلها للمرة الثانية، ويقف خلف طلب المزيد من الدفعات إلى ليبيا عدة أسباب أبرزها أنَّ غالبية فصائل الجيش الوطني استنفذت الكثير من عناصرها وأرسلت قسمًا كبيرًا منهم إلى ليبيا، والسبب الثاني أنَّ الجيش الوطني يتلقى خسائر كبيرة بصفوف مقاتليه في الأراضي الليبية ما بين قتلى وجرحى.

وأكدَّ المصدر أنَّ لواء السلطان مراد وعدة فصائل أخرى عملوا على توظيف سائقي سيارات نقل عمومي “باصات وسرافيس” بريف إدلب للعمل على تجنيد شبان من المخيمات للقتال في ليبيا، حيث يتقاضى سائق السيارة العمومي عن كل شخص يجنده لصالح الجيش الوطني ما بين 50 إلى 75 دولارًا أمريكيًا، بالإضافة لأجور نقل الشخص من إدلب إلى معبر حوار كلس العسكري بريف حلب الشمالي، والذي تتم فيه كل عمليات التنسيق العسكري والقيادة والتواصل ما بين الجيش والمخابرات التركية وفصائل الجيش الوطني.

وأكمل المصدر بأنه من السائقين المعروفين بقيامهم بمهام التجنيد لصالح الجيش الوطني شخص يدعى، أبو جاد، من مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي.

حيث يتجول أبو جاد في مخيمات النازحين ويعمل على إقناع الشبان والرجال بالسفر إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق الموالية لتركيا ضد قوات خليفة حفتر “الجيش الوطني الليبي” مقابل راتب شهري 2000 دولار، والتكفل بكامل المصاريف هناك من إقامة بالفنادق وغيرها.

كما يقنع أبو جاد الشبان بأن القبض سيكون سلفًا قبل الذهاب، وأقارب الشخص المتوجه إلى ليبيا “أب، أم، أخ” سيقبضون الراتب الأول للشخص، وهو ما يشجع الشبان على الموافقة على السفر نتيجة الأوضاع المالية السيئة لسكان المخيمات والفقر الشديد والبطالة، كما يُغري، أبو جاد، وأمثاله بتعويض المصابين من المقاتلين بمبلغ 35 ألف دولار، وذوي القتلى بمبلغ 60 ألف دولار بالإضافة للجنسية التركية.

اقرأ أيضاً : بالفيديو|| البطالة تترك شباب ريف حلب الشمالي أمام خيارات محدودة.. الشرطة والفصائل أو ليبيا

ونوّه المصدر إلى أنَّ قرار حكومة الإنقاذ “الذراع السياسي لهيئة تحرير الشام” بإغلاق المعابر بين إدلب وريف حلب الشمالي أدى لتوقف حملات التجنيد في المخيمات وبالتالي نقص كبير بأعداد الدفعات التي على فصائل “الجيش الوطني” إرسالها إلى ليبيا.

ولفت المصدر إلى أنَّ فصائل “الجيش الوطني” أمام خيار وحيد بحال استمر الوضع على ما هو عليه، وهو تجميع أعداد مقاتلين مناسبة لتكون دفعة تذهب إلى ليبيا، من جميع الفصائل على أن يكون إرسالهم بإسم فصيل واحد كنوع من “الإسكات” للأتراك.

حيث بدأ قادة الفصائل بالضغط على قادة الكتائب التابعة لهم لتجميع 20 إلى 25 عنصرًا من كل كتيبة تحت تهديدات بالفصل أو خصم أكثر من نصف الراتب “بشكل دائم” بحال رفض الانصياع للأوامر وتجهيز الأعداد المطلوبة.

وأشار المصدر إلى أنَّ أمام فصائل “الجيش الوطني” مهلة لنهاية الأسبوع لإرسال دفعات جديدة إلى ليبيا، كما أن نصف الشهر اقترب، وهو موعد تسليم الرواتب من قبل الأتراك للجيش الوطني، كي لا يتم تأخير الرواتب أو حرمان العناصر منها.

وكانت وكالة “ستيب الإخبارية” السبّاقة بفتح ملف إرسال “مرتزقة” سوريين إلى ليبيا عبر “الجيش الوطني” المدعوم تركيًا، حيث واكبت الوكالة أولى الدفعات المتوجهة إلى هناك أواخر العام الفائت، عبر طريق يبدأ من ريف حلب الشمالي إلى معبر حوار كلس ومنه إلى مطار غازي عينتاب ثم بطائرة عسكرية إلى إسطنبول ومنها بطائرة مدنية إلى العاصمة الليبية طرابلس.

اقرأ أيضاً : بالفيديو|| لحظات توثق سقوط قتلى وجرحى لـ”الجيش الوطني السوري” أثناء القتال في ليبيا

ميزة جديدة لخدمة الألعاب Facebook Gaming من فيس بوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق