الشأن السوريعدسة ستيب

تسريب|| لواء المنتظر.. ميليشيا شيعية سرية هدفها الانتقام لمقتل سليماني من أهالي دير الزور!

لواء المنتظر

انتشرت ميليشيا لواء المنتظر العراقية الموالية لإيران في مدينة البوكمال بريف ديرالزور الشرقي؛

وذلك بعد تلقيها تدريبات عسكرية على قتال الشوارع في منطقة المشاريع ببادية القائم في العراق

لمحاولة السيطرة على أهالي ديرالزور الرافضين لتواجدهم بالمنطقة.

لواء المنتظر !

 

وجاء أمر تشكيل هذا الفصيل من قائد فيلق القدس الإيراني، اسماعيل قآني، بعد مقتل قاسم سليماني

حيث تمَّ تجميع عناصره من سوريا والعراق وإيران تحت هدف الانتقام لمقتل سليماني

وفق تقريرٍ نشرته شبكة “عين الفرات” المعنية بشؤون المنطقة.

ويبلغ تعداد عناصر لواء المنتظر حوالي 400 مقاتل، منهم 35 من الساحل السوري ومعظمهم كانوا مقاتلين

ضمن قوات النظام السوري، وتمّ إرسالهم إلى لواء المنتظر بناءً على تنسيق مع الحرس الثوري الإيراني في دمشق.

وبحسب الشبكة المحلية، فإن عناصر اللواء تلقّوا على يد أمهر خمسة ضباط إيرانين، تدريبات على قتال الشوارع والاغتيالات والمداهمات.

المسؤول عن فصيل الـ لواء المنتظر

وكان أوّل دخول لمقاتلي الـ لواء المنتظر إلى سوريا بتاريخ 10 آذار الفائت، حيث دخل حوالي 300 مقاتل

وانتشروا بمواقع في البوكمال والميادين بريف الزور مع أسلحتهم، وتمركزوا في المواقع

التي كان يتواجد فيها عناصر الفوج 47 التابع للحرس الثوري الإيراني.

ويعتبر المدعو، داغر الموسوي، ونائبه المدعو، أبو صادق المنصوري، المسؤولين عن الفصيل في سوريا، وهم ضباط إيرانيين يتقنون اللغة العربية.

مناطق انتشار الفصيل في البوكمال

وبحسب الشبكة، فإن فصيل الـ لواء المنتظر ينتشر على الحدود العراقية السورية وأطراف بادية البوكمال والميادين

وفيما يلي شرح لأماكن تواجد مقرات اللواء في منطقة الفرات، وأبرز ما تحتويه من أسلحة وعناصر.

المقر الأول: يوجد في منطقة حسيان في أطراف مدينة البوكمال، ويتواجد فيه 25 مقاتلاً

بالإضافة إلى أسلحة خفيفة ومضادات 23 طيران وآليات ثقيلة، والمشرفين على هذا المقر

هم (مهدي حسن، خضر الجاسم، أبو علي وكلهم من الجنسية العراقية).

المقر الثاني: يوجد في منطقة معيزيلة ببادية البوكمال، ويتواجد في هذا المقر أكثر من 30 مقاتلاً

بالإضافة إلى 10 سيارات نوع شاص عليها مضاد 23 وسيارات نوع هايلوكس

والمشرفين على هذا المقر، هم (علي الجعفري من الجنسية العراقية، حسان محمد علي من مدينة حمص السورية).

المقر الثالث: يوجد في منطقة المزارع ببادية الميادين، بالإضافة إلى عدّة مقرات موجودة على الحدود العراقية السورية

ضمن منطقة عسكرية وخنادق تحت الأرض، والملفت أن جميع المقرات تحتوي على خنادق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق