منوع

ظاهرة القمر العملاق ليلة 15 رمضان 2020.. هل له علاقة بكوارث طبيعية؟

القمر العملاق

​شهد العالم ليلة أمس الخميس، ظاهرة اكتمال القمر العملاق super moon، حيث ظهر القمر كاملاً، فى عدد من الدول، ويمكن رؤيته بالعين المجردة، بحسب صور بثتها وكالة “رويترز”.


أثارت هذه الظاهرة الفلكية تفاعلاً واسعاً بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين صوروا الظاهرة التي تأتي معلنة انتصاف شهر رمضان للعام 2020.


ظاهرة القمر العملاق

البعض يدعي أن ظاهرة القمر الفائق أو العملاق تتسبب ببعض الكوارث الطبيعية من زلازل وفيضانات، إلا أن هذه العلاقة لم تثبت علمياً

ومن ناحية أخرى وحيث أن القمر سيكون أقرب إلى الأرض من المعتاد فإن ظاهرتي المد والجزر في هذه الفترة

تكون أكبر ما يمكن حيث أن القمر هو المسبب الرئيس للمد والجزر، وفقا لمركز الفلك الدولي في تقرير سابق.

 

supermoon1
الفرق بين القمر بحالة البدر والقمر الفائق وفقا لمركز الفلك الدولي

ويوضح المركز أن سبب هذه الظاهرة يتمثل بأن “مدار القمر حول الأرض ليس دائريا تماما، بل هو بيضاوي بعض الشيء

فأثناء دورانه حول الأرض يتغير بعده عن الأرض

فعندما يكون أقرب ما يمكن إلى الأرض نقول إن القمر في الحضيض وعندها يكون حجمه الظاهري أكبر من المعدل بقليل

وعندما يكون أبعد ما يمكن عن الأرض نقول أن القمر في الأوج”.

مصطلح فلكي أم حديث

يطلق على هذه الظاهرة مصطلح “القمر الفائق” أو “العملاق” وهو “مصطلح ليس له أصل فلكي

بل هو مصطلح أطلقه المنجمون حديثاً، وأصبح متداولا بين الناس وبات يستخدمه الفلكيون أيضاً، وفقا للمركز.


تواريخ الظهور المقبل

ووفقا لموقع “فوربس” فإن الظهور المقبل للقمر العملاق سيكون وفقا للتواريخ التالية:

أما أكبر ظهور للقمر العملاق في قرننا الحالي الواحد والعشرين، فسيكون بعد 32 عاما، وتحديدا في 6 ديسمبر 2052

ففي ذلك التاريخ سيكون “القمر البارد

على بعد 429.456 كيلومترًا من الأرض، مما يجعله على أقرب مسافة في القرن الحادي والعشرين.

والقمر العملاق “سوبر مون” ظاهرة تنشأ من تزامن اكتمال القمر مع وصوله إلى أقرب نقطة من الأرض في مداره

ليحدث أكبر حجم مرئي للقمر يمكن رؤيته من سطح الأرض.

والاسم التقني العلمي لهذه الظاهرة هو “الاقتران القمري لنظام الأرض- قمر – شمس”، أما مصطلح القمر العملاق فليس مصطلحاً فلكياً

بل مصطلح مستمد من علم التنجيم الحديث

وأدى ارتباط القمر بظاهرة المد والجزر إلى انتشار خرافات منها أن القمر الفائق أو

العملاق ظاهرة قد تكون مرتبطة بزيادة وقوع الأخطار كالزلازل وثوران البراكين، ولكن لا يوجد دليل على ذلك.


الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى