الشأن السوري

شاهد|| ميليشيا فاطميون تحتفل في حلب بذكرى تأسيسها السابعة.. 2500 يوم من التنكيل بالسوريين!

فاطميون

أقام لواء فاطميون الأفغاني “الشيعي” والتابع للحرس الثوري الإيراني بمدينة حلب

اليوم الثلاثاء، احتفالًا بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيسه كميليشيا مقاتلة إلى جانب قوات النظام السوري ضد الشعب السوري.

فاطميون يحتفل داخل حلب

ونشر فاطميون على معرفاته الرسمية في “تويتر” صورًا لمقاتليه أثناء احتفالهم بذكرى التأسيس

في أحد مقراتهم التي نقلوا إليها حديثًا، عقب الغارات الإسرائيلية، ” يرجّح أن يكون بحي الصاخور أو النيرب شرقي حلب

أو بالقرب من جامع المشهد بين منطقتي الزبدية والإذاعة، كون مقاتلي الميليشيا دائمو التردد على جامع المشهد”.

وقالت فاطميون إنَّ الاحتفال يأتي بذكرى التأسيس على يد، على توسلي، مثل اليوم من عام 2013

ليلقى توسلي مصرعه بعد عامين على يد مقاتلي المعارضة بمعارك مثلث الموت بريف درعا الشمالي.

خسر الآلاف من مقاتليه بسوريا

ويجمع فاطميون مقاتلين من شيعة أفغان عملت إيران على تدريبهم بأراضيها قبل إرسالهم للجبهات بسوريا

فيما تشير الإحصائيات إلى ضم الميليشيا لنحو 3000 مقاتل، فيما تشير التصريحات الإيرانية

إلى ضم الميليشيا لـ14 ألف مقاتلًا من قومية واحدة وطائفة واحدة هي طائفة الهزارة الشيعية الأفغانية.

وشارك فاطميون بالمعارك إلى جانب قوات النظام السوري والميليشات الرديفة لها بكل من

درعا والغوطة الشرقية لدمشق وحلب وريف حمص وإدلب ودير الزور، ليخسر فيها 3000 عنصر منهم ألفي قتيل

والبقية جرحى من مقاتليه كان أبرزهم القيادي ومسؤول الاستطلاع، محمد حسيني، المعروف بـ(سلمان)

والذي لقي مصرعه قرب معبر التنف الحدودي بين سوريا والعراق بالعام 2014.

كما خسرت الميليشيا قائدها الجديد خليفة توسلي، محمد جعفر الحسيني، الملقب بـ “أبو زينب” في العام 2018

على خلفية إصابة تعرض لها قبل عامين، ليقود الميليشيا بعدها، سيد حسن حسيني، والمعروف بلقب، سيد حكيم.

والجدير بالذكر أنَّ وزارة الخزانة الأمريكية فرضت، مطلع العام المنصرم، عقوبات اقتصادية على كلٍ من فيلق القدس

الذراع العسكري للحرس الثوري الإيراني”، وميليشيات فاطميون وزينبيون اللذان يجندان مقاتلين شيعة من كل من أفغانستان وباكستان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق