الشأن السوريالفيديو

بالفيديو|| هكذا جيّشت أنصار التوحيد ضد أحرار الشام بـ الفوعة

شهدت بلدة الفوعة الخاضعة لسيطرة تحرير الشام وعدد من فصائل المعارضة شمالي إدلب، اليوم الخميس، حالة من التوتر نتيجة اقتحام عناصر حركة أحرار الشام لأحد المنازل.

انتهاك لحرمة المنازل

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا لعدد من عناصر أحرار الشام الملثمين.

وهم يقتحمون منزلًا بالفوعة ويطلقون عليه القنابل الدخانية إلى جانب الرصاص بشكل عشوائي.

فيما يقول مصور المقطع إنَّ أحرار الشام يعتدون على منازل المدنيين في البلدة.

وينتهكون حرماتها في أيام شهر رمضان المبارك، ويطالب الجميع بالتدخل لإيقاف هذه التجاوزات.

الحقيقة ليست كالفيديو

وقالت مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة، هديل محمد، إنَّ المنزل الذي تعرض للاقتحام.

يقع في قطاع حركة أحرار الشام بالبلدة المقسمة لقطاعات تبعًا للفصائل المسيطرة.

مضيفًة أنَّ عدد من العناصر المنتمين لجماعة تنتمي لفصيل أنصار التوحيد، وينحدرون من منطقة الحولة بريف حمص.

حاولوا السيطرة على المنزل الواضح بالمقطع المصور، والذي تعود ملكيته لأحرار الشام.

بعد أن استولت الفصائل على منازل بلدتي كفريا والفوعة اللتان كانتا مسكونتين من قبل الشيعة قبل اتفاقية تهجير المدن الأربعة.

اقرأ أيضاً : خطأ من فيلق الشام تسبب بمجزرة الفوعة.. والتفاصيل

وتابعت مراسلتنا بأنَّ عناصر أنصار التوحيد فتحوا المنزل وجلسوا فيه، وعندما أعطاهم عناصر أحرار الشام مهلة لتسليم المنزل.

عمل عناصر أنصار التوحيد على استقدام عائلة مدنية وإسكانها المنزل في محاولة لإحراج أحرار الشام.

ولكن المحاولة لم تنفع وعناصر أحرار الشام طالبوا العائلة بالخروج.

بالفيديو|| إطلاق رصاص وقنابل على أحد المنازل بـ الفوعة شمالي إدلب.. إليك القصة
اطلاق الرصاص الحي – الفوعة

توتر وتجييش

وختمت مراسلتنا بأنَّ العائلة التي جلبها عناصر أنصار التوحيد امتثلت لأمر أحرار الشام وخرجت، ليقوم عناصر الأنصار ببث الفيديوهات والتجييش ضد أحرار الشام.

والجدير بالذكر أنَّ الفصائل المسيطرة على كفريا والفوعة تعامل البلدتين على أنهما أملاك شخصية.

تسكن بها من تشاء وتطرد من تشاء وتؤجر المنازل والمحال التجارية لحسابها الشخصي وجيوب قادتها.

اقرأ أيضاً : جيش الأحرار يهدد عشرات العائلات بالطرد من الفوعة شمالي إدلب.. وموجة غضب بين الأهالي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق