سلايد رئيسيشاهد بالفيديو

بالفيديو|| آلاف الإيرانيين يقتحمون حدود العراق في السليمانية لتشييع رجل دين.. من هو الكسنزان؟

آلاف الإيرانيين يقتحمون حدود العراق لتشييع الكسنزان

تداوّلت وسائل إعلام إيرانية وعراقية، اليوم الخميس، مقطعاً مصوّراً لِلحظة اقتحام آلاف الإيرانيين للحدود العراقية

وذلك للمشاركة في مراسم تشييع ودفن شيخ الطريقة الكسنزانية، محمد الكسنزان.  

وبحسب ما تناقلته وسائل إعلام عراقية، فإن قرابة 5 آلاف من أتباع الكسنزانية

كسروا الحاجز الحدودي لمعبر باشماخ بقضاء بنجوين التابع لمحافظة السليمانية، واشتبكوا مع حرس الحدود، قبل أن يتوجهوا صوب مركز مدينة السليمانية.

لافتةً إلى أن “الإيرانيين دخلوا إلى السليمانية، بهدف المشاركة في مراسيم دفن شيخ الطريقة، محمد عبد الكريم الكسنزان، الذي توفي قبل أيام”.

ومن جهتها، علقت قناة ”إيران انترناشونال“ على مقطع فيديو متداول، قيل إنه للحظة إطلاق قوات أمنية النار على على الإيرانيين بعد أن اقتحموا الحدود العراقية.

وقالت القناة إنَّ: “التقارير تفيد بإصابة عدد من الإيرانيين في حادث إطلاق النار“، إلا أنه لم يوضح هوية الجهة التي أطلقت النار”.

والجدير بالذكر أن مرشد الطريقة القادرية الكسنزانيّة في العراق والعالم، الشيخ محمد بن عبد الكريم الكسنزاني، توفي السبت (4 تموز 2020) عن عمر ناهز 82 عاماً.

32 1

الطريقة الكسنزانية

الطريقة الكسنزانيّة هي واحدة من الطوائف الدينية الصوفية في العراق، رئيسها كُردي يُدعى، محمد المحمد عبد الكريم الكسنزاني الحسيني، واسمها الطريقة العلية القادرية الكسنزانيّة.

يقع مقرها الرئيسي بمحافظة السليمانية ضمن حدود إقليم كردستان (شمالي العراق) ولها فروع في عدد من المحافظات والعاصمة بغداد.  

التسمية

الكسنزان كلمة كردية تعني “لا يعلم به أحد” أطلقت كلقب على أسرة الشيخ محمد بعد أن لقب به جدهم الأول عبد الكريم

بسبب انقطاعه لمدة أربع سنوات عن الناس مختلياً في أحد جبال قرداغ بضواحي مدينة السليمانية، وحينما كان يُسأل عنه يجاب بـ (كسنزان).

وبعد عودته جرى اللقب على ألسنة الناس وعَلَما لهذه الطريقة التي تبنى مشيختها عبد الكريم وأبناؤه وأحفاده من بعده.  

أما العشيرة التي ينتمي لها الشيخ محمد الكسنزان، فهي السادة البرزنجية، والأب الأعلى لها هو الشيخ عيسى البرزنجي أول من سكن في برزنجة شمالي العراق.  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق