الشأن السوريالفيديو

بالفيديو|| تفجيرات خطيرة من نوع آخر تهدد حياة النازحين في ريف إدلب الشمالي.. ما علاقة الإنقاذ بها

يشتكي أهالي المخيمات وسكان مناطق دير حسان وكفرلوسين وسرمدا في ريف إدلب الشمالي من انتشار مقالع الرمل والحجارة بكثرة في المنطقة، والمخاطر التي تلاحق السكان نتيجة استعمال هذه المقالع للديناميت بغية تفتيت وتفجير الصخر.

تفجيرات المقالع في ريف إدلب الشمالي تهدد حياة النازحين

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، مقطعًا مصورًا لنازح من مدينة خان شيخون يوجه شكوى حول خطورة تساقط الحجارة والتراب على الخيام وتمزيقها، وتهديدها لحياة الأطفال والنازحين بالمجمل، إلى جانب المخاطر التنفسية التي يسببها الغبار الناتج عن الكسارات.

وتوعد الرجل في المقطع المصور أصحاب المقالع والكسارات ومن يقف خلفهم بالمحاسبة بحال مسَّه وأطفاله أي مكروه، خاصة وأنَّ آخر تفجيرات المقالع رمت الكثير من شظايا الحجارة والأتربة داخل خيمته، وكادت أن تصيب أطفاله.

عشرات المقالع في كفرلوسين ودير حسان وسرمدا

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في إدلب وريفها، حسن المحمد، إنَّ أكثر من 30 مقلع حجارة تتوزع بين كفرلوسين ودير حسان ومحيط مدينة سرمدا، وذلك بالقرب من تجمعات النازحين الذين يتخذون من الجبال الصخرية مفرًا لهم بعيدًا عن المناطق التي قد تتعرض للقصف من قبل قوات النظام السوري وحلفاءه.

وفي حديث للنازح بأحد مخيمات دير حسان، مصطفى أبو عوض، مع وكالتنا، قال إنَّ سكان مخيمهم يعانون من الأتربة والغبار والحجارة التي تنزل على خيامهم كالمطر، نتيجة استعمال أصحاب المقالع للديناميت في استخراج الكتل الصخرية.

وأكمل أبو عوض بأنَّ غالبية أراضي الكسارات والمقالع هي أملاك عامة ومشاع وضعت حكومة الإنقاذ “الذراع السياسي لهيئة تحرير الشام” يدها عليها، وأجرتها لأصحاب الخبرة بالمجال بمبالغ كبيرة نظرًا لاتساع مساحتها.

وأشار مراسلنا إلى أنَّ الجبال يتم تفجيرها بواسطة فتح حُفر صغيرة وحشوها بالبارود سريع الاشتعال وأصابع الديناميت وكميات من السماد الآزوتي، ما ينتج عنه انفجار هائل يهز المنطقة، ويقذف بالحجارة بشكل عشوائي باتجاه المخيمات.

ولفت مراسلنا إلى أنَّ الكتل الصخرية الصغيرة يتم نقلها بواسطة آليات متخصصة إلى الكسارات، فيما يتم سحب الرمال والحصى من تحتها لاستخدامه في البناء وفرش الطرقات، فيما يبلغ سعر المتر الواحد من الرمل 5 دولارات أمريكية “نحو 11 ألف ليرة سورية”.

اقرأ أيضاً : تحرير الشام و حكومة الإنقاذ تضيقان على مدنيي إدلب بأتاوات جديدة على “السرافيس”

والجدير بالذكر أنَّ حكومة الإنقاذ تحاول استغلال كافة مقدرات إدلب لغاية كنز الأموال وتحصيلها، حيث لم تتوانى الإنقاذ في فرض غرامات وضرائب على كافة النواحي، ليصل بها الحال لفرض أتاوة تحت مسمى “زكاة الزيتون”.

اقرأ أيضاً : لتزيد من أعبائهم.. حكومة الإنقاذ تفرض ضريبة على مهجري محافظة إدلب بهذا المبلغ

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق