الشأن السوريسلايد رئيسي

“الغارديان” تكشف عن بوادر ثورة جديدة ضد الأسد بموافقة روسية والشخصية التي تقودها

بوادر ثورة جديدة ضد الأسد

كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها نشرته مساء أمس الثلاثاء، عن مساعي روسيا في جنوب سوريا.

ومحاولاتها تحقيق توازن، بين مصالح النظام السوري وطهران وإسرائيل في ظل الوضع غير الثابت.

وقالت الصحيفة: “إن البعض يعتبرون، أحمد عودة، البالغ من العمر 37 عاماً والذي تدعمه روسيا خائناً لعقده صفقة مع النظام السوري عندما سقطت درعا.

فيما يراه “آخرون لا يزال ثورياً واعداً، وأقسم على إعادة بناء المعارضة المنقسمة”.

ووفقاً للصحيفة فإن “هذا هو الوضع الغريب للجنوب السوري، الذي كان قبل عقٍد تقريباً مهدًا للثورة السورية”.

– روسيا عراب الجنوب السوري

تسعى روسيا حالياً وبكل الوسائل الممكنة باعتبارها العراب الأساسي للقوة فيها بمهمة التوازن بين المصالح المتناقضة للأسد وإيران وإسرائيل.

وأكدت الصحيفة بأنّ الجنوب السوري، شهد في الآونة الأخيرة، مظاهرات تجرأ فيها المتظاهرون وهتفوا ضدّ رأس النظام السوري، بشار الأسد، وكل هذا جرى تحت أنظار روسيا.

حيث دفعت النظام السوري لصفقة مصالحة وأشرفت على تجنيد المقاتلين من درعا وضمهم إلى قوات جديدة عرفت بـ” الفيلق الخامس”.

 تكشف عن بوادر ثورة جديدة ضد الأسد
تكشف عن بوادر ثورة جديدة ضد الأسد

– لم تتغير أهداف الجنوب السوري من الثورة السورية

أشارت الصحيفة إلى أن “هدف الثورة السورية لم يتغير منذ عام 2011، وهو سقوط النظام والذي يعتبره معارضي النظام، الخطوة الأولى نحو مستقبل مشرف”.

وقال الخبير بدرعا بمعهد الشرق الأوسط، عبدالله الجبسيني: “إن صعود “عودة” القوي ليس تهديداً للنظام وإيران وحزب الله بل ولأسياده الروس”.

والجدير ذكره أنّ الجنوب السوري عاد لسيطرة النظام السوري، منذ عام 2018، من خلال مصالحات كانت روسيا هي الوسيط والضامن الأساسي فيها، إلا أنّ المنطقة لم تشهد استقراراً تاماً، وما تزال المظاهرات المطالبة بسقوط النظام السوري وإخراج المعتقلين تخرج من الجنوب حتى اللحظة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى